الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

الشاعرة جانيت لطوف : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019



نصوص شعرية

وضاع البحر 
قالت لي 

يبلل صوتها الدمع
يوما ما سنضحك على حواراتنا
يوما ماسأستسلم لكل رغباته 
وأنسى ما أتمنى
وأريه أني لن أتسلق سلم خيباتي 
لأخبر الله كم أحبه 
بل كم أحب ذاتي 
لولا أنه يضغط بكل قوته على جرحي النازف
ويصب الملح بوريدي الأزرق 
لتكنت من رصف البحر

يوما ما
سيدرك أن شمس عيني لاتغيب
مهما أسود ليله المعتم 

يوما ما 
لن يسأل شجرة التين لماذا شاخت 
وأين تأوت عصافير الرب

يوما ما 
لن يتركني لتنظيف البيت وطي الثياب
ولن يسأل عن قلم الحمرة المكسور 
عن شفتي الجافة 

ولن يسأل الفراشات لماذا لم تركب طائرة الورقالمثقوبة 

يوما ما 
سنصافحة كؤوس النبيذ الفارغة من أول أمس 
ولن نخبر أحد عن مواعيد العشاء 

يوما ما سيصدق 
ما قالته العرافة له ذات عمر 
أني حزينة 
كمركب نسي أين البحر حتى 

ضاع البحر

........................................

موسم الأعياد

كم كان الفرح اجمل 
كم كان العيد أحلى 
عندما كنا نكتفي بأبسط الأشياء
وتبهجنا أصغرالأمور
عندما لم تكن الغيرة تعرفنا 
عندما كان جدي يحطب الموقد 
وتكفينا حبة كستناء 
نكنس الهم بمكنسة الغبار التي خلف الباب 
نفتح نوافذ البيت ليدخل الهواء 
كم تركنا القمر ينام على حافة الشباك
افسحنا المجال لاحلامنا
تنسج لنا سماء تاسعة 
ليس فيها 
فقراء 
ولا تعساء
كم كان موسم الأعياد يفهمنا
 أكثر وأكثر 
معنى الميلاد 
 معنى المحبة والأفتاء.

جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق