نصوص شعرية
وضاع البحر
قالت لي
يبلل صوتها الدمع
يوما ما سنضحك على حواراتنا
يوما ماسأستسلم لكل رغباته
وأنسى ما أتمنى
وأريه أني لن أتسلق سلم خيباتي
لأخبر الله كم أحبه
بل كم أحب ذاتي
لولا أنه يضغط بكل قوته على جرحي النازف
ويصب الملح بوريدي الأزرق
لتكنت من رصف البحر
يوما ما
سيدرك أن شمس عيني لاتغيب
مهما أسود ليله المعتم
يوما ما
لن يسأل شجرة التين لماذا شاخت
وأين تأوت عصافير الرب
يوما ما
لن يتركني لتنظيف البيت وطي الثياب
ولن يسأل عن قلم الحمرة المكسور
عن شفتي الجافة
ولن يسأل الفراشات لماذا لم تركب طائرة الورقالمثقوبة
يوما ما
سنصافحة كؤوس النبيذ الفارغة من أول أمس
ولن نخبر أحد عن مواعيد العشاء
يوما ما سيصدق
ما قالته العرافة له ذات عمر
أني حزينة
كمركب نسي أين البحر حتى
ضاع البحر
قالت لي
يبلل صوتها الدمع
يوما ما سنضحك على حواراتنا
يوما ماسأستسلم لكل رغباته
وأنسى ما أتمنى
وأريه أني لن أتسلق سلم خيباتي
لأخبر الله كم أحبه
بل كم أحب ذاتي
لولا أنه يضغط بكل قوته على جرحي النازف
ويصب الملح بوريدي الأزرق
لتكنت من رصف البحر
يوما ما
سيدرك أن شمس عيني لاتغيب
مهما أسود ليله المعتم
يوما ما
لن يسأل شجرة التين لماذا شاخت
وأين تأوت عصافير الرب
يوما ما
لن يتركني لتنظيف البيت وطي الثياب
ولن يسأل عن قلم الحمرة المكسور
عن شفتي الجافة
ولن يسأل الفراشات لماذا لم تركب طائرة الورقالمثقوبة
يوما ما
سنصافحة كؤوس النبيذ الفارغة من أول أمس
ولن نخبر أحد عن مواعيد العشاء
يوما ما سيصدق
ما قالته العرافة له ذات عمر
أني حزينة
كمركب نسي أين البحر حتى
ضاع البحر
........................................
موسم الأعياد
موسم الأعياد
كم كان الفرح اجمل
كم كان العيد أحلى
عندما كنا نكتفي بأبسط الأشياء
وتبهجنا أصغرالأمور
عندما لم تكن الغيرة تعرفنا
عندما كان جدي يحطب الموقد
وتكفينا حبة كستناء
نكنس الهم بمكنسة الغبار التي خلف الباب
نفتح نوافذ البيت ليدخل الهواء
كم تركنا القمر ينام على حافة الشباك
افسحنا المجال لاحلامنا
تنسج لنا سماء تاسعة
ليس فيها
فقراء
ولا تعساء
كم كان موسم الأعياد يفهمنا
أكثر وأكثر
معنى الميلاد
معنى المحبة والأفتاء.
جانيت لطوف
كم كان العيد أحلى
عندما كنا نكتفي بأبسط الأشياء
وتبهجنا أصغرالأمور
عندما لم تكن الغيرة تعرفنا
عندما كان جدي يحطب الموقد
وتكفينا حبة كستناء
نكنس الهم بمكنسة الغبار التي خلف الباب
نفتح نوافذ البيت ليدخل الهواء
كم تركنا القمر ينام على حافة الشباك
افسحنا المجال لاحلامنا
تنسج لنا سماء تاسعة
ليس فيها
فقراء
ولا تعساء
كم كان موسم الأعياد يفهمنا
أكثر وأكثر
معنى الميلاد
معنى المحبة والأفتاء.
جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق