نصوص ادبية ، شعرية
مجرد رأي :
لفهم ... بالنسبة لي ووفق تعريفي الخاص له : قدرة أو قابلية الوعي على الاستيعاب العقلاني للأحداث والوقائع الداخلية / الخارجية بالنسبة لذواتنا ، وتحديد الموقف منها ، فلا يكفي أن نعي الأشياء والأحداث المتسلسلة زمانياً والمتموضعة ضمن حدود الكلمات ( هذا في شكلها و نطاق وجودها اللغوي ) أو في المجال المكاني الذي تتبدى وتُحَسُّ داخله آثارها الفعلية ( نسبة الى فعل / عمل او نشاط ) الفيزيولوجية أوالفيزيقية ، بل يجب ، وأؤكد على( يجب هنا )، أن يترتب عليه اتخاذنا موقفاً ما بالقبول او الرفض ، من ذلك الشيء أو الحدث اللذين وعيناهما ، وأنا وجدت اأ هيمنة المؤسسات الثقافية السلطوية الماقبلية بكل أحكامها ومعاييرها الذوقية ، الجمالية وإيديولوجياتها الفكرية ، على موضوعة الفهم ، وهو الأساس الأول لنشوء وتكوُّن الوعي في عقلية الإنسان، استندتْ في جوهرها على مبدأ أساس هو ( قدسية اللغة ) الذي أدى الى ترسيخ جمودية خطابها التخارجي المُحدَّد والمحكوم تعبيرياً وفق آلية دال ( الكلمة )/ مدلول ( معناها ) المعجمية ، المحددة و المحدودة القصد ، رغم توسع وتنوع حاجاتنا القرائية والتعبيرية المستجدة بظهور وتولُّد المؤثر/ المحفز الواقعي ، اللذين تفرضهما ، حتمية تطور الوجود الانساني في العالم ، كلما دارت عجلة الزمن للأمام بحكم قوانين التجدد والتغير التي تحتمها ديمومة الحياة ، في شتى معانيها ، قدسية ترقى الى مصاف المحرَّم و المحظور على أي أحد التشكيك بآلياتها الاستخداماتية ، ومرجعياتها الاستدلالية ، او مجرد التفكير بالتحقُّق من صحة معطياتها المعرفية ،فهي بديهيَّةِ ، مؤكَّدَة الحجة ، يجب التسليم بصحتها وترفعها عن كل زلل ، ناهيك عن ( حُرمةِ ) السؤال عما إذا كان هناك أدلّةٌ واقعية ملموسة تؤكدها ، وتبررُ (عصمتها) عن الشطط والانحراف عن قواعد المعرفة المنطقية ( باعتبار أن اللغة علم من العلوم ) ، وما أضفى تلك القدسية على اللغة هو ارتباطها التلازمي مع ( الدين ) ، ونحن كأية أمة حية ، كان لابد لنا ان نؤثر و نتأثر بباقي الامم ، بحكم وجود حالة التماس والتفاعل الإنساني الحي مع شعوب المعمورة ، بمشيئتنا أو بمشيئةِ التأثُّر القسري أو الاضطراري ، حسبما قرره و فرضهُ عنوةً ، على سائر شعوب الارض، زلزال العولمة الذي مثّل حداً فاصلاً بين انغلاقية / انفتاحية حدود دول العالم على بعضها البعض / ونحن منهم، فإذا أبواب التفاعل المباشر بينها مشرعة على مصراعيها ، وذلك بما وفره من مختلف انواع وسائل التواصل الاجتماعي بعد ثورته الأنترنتية التي عمت أرجاء كوكبنا قاطبة ، تلك الوسائل التي طوّحت واخترقت الحواجز العازلة الفاصلة بينها ( بكل ماتعنيه من حدود جغرافية أو اجتماعية وثقافية ) ، وكانت ( اللغة ) من جملة أوجه الثقافة التي يفترض بها أن تتطور بهذه الدرجة أو تلك ، غيرأن جموديتها ، التي أشرت الي اسبابها آنفا ، ابقى مفرداتها ذات طبيعة اجترارية لمعانيها السلفية ، حتى في عصرنا الراهن ، ناهيك عن ركونها المزمن إلى الأحكام و الضوابط الذوقية والجمالية الماقبلية لتحديد (مقبولية / مرفوضية ) المنجز الأدبي ، وإخضاع ( الفعل الكتابي / القرائي ) بالمجمل لتلك القياسات الاصولية القديمة ، و ( قمَع ) كل مسعٍى للتحرر من قيود سلطتها المقدسة ، مما أدى ، جراء ذلك، إلى عدم مواكبة الوعي عندنا لكل مايشهده العالم من تطور وبقاءه ( مقلِّدا / غير منتج ) للأفكار العصرية ، خاضعة لسطوة السلف الصالح مستسلماً للرقيب المؤسساتي المقدس ، مما أوقعه بازدواجية حادة بين ( أصولية لايغادرها ) ، ومحاكاة عمياء / تقليد نسْخي للآخر ( الأمم المتطورة ) ، ولما كنت كشاعر وكاتب ودارس ومحلل للنصوص الشعرية الابداعية ، مؤمناً بموقفي التحرري من جمودية الأشياء عموما ، منادياً بحرية الفكر وانعتاق الإنسان من سائر مايقيد اندفاعه كبانٍ معمِّرٍ للحياة ، فاعل جوهري ومؤثر في رقي أوجه الحياة المجتمعية ، وما تنتجه وتشكّله من بنىً فوقية للحياة الفكرية ، وغيرها من أوجه النشاطات والفعاليات الانسانية الاخرى ، ، لذا عملت على المروق من هذا القيد المقدس، ورحت أتعامل مع اللغة باعتبارها آلية ووسيلة للتفكير والتعبير، أحاكمها وأطوّعها كي تخدم مقاصدي وتنقل إيماءاتي وإشاراتي كما أحدده أنا ، لاتلك السلطة الشمولية القامعة لكل ما يرفرف خارج سربها المحروق الجناح ، سلطة منغلقة منزوية بعيدا عن عجلة التطور الانساني ، تسبح أطلال امجادها بكبرياء أجوف .
..........................................................
ماعداها هراء
الزمان : شرق الغروب
بين جفن" السنِك "
.......ومقلةِ " الخلاني "
انسللوا ..
بلثامِ آيات الظلام ...
.... ازززززززيز
نثروا في يباب السماء
.....دماء رسل الضياء
....بعثار اشلاء
............. تأبى الانطفاء
المكان : مغرب الشرق
الجراح مرجعية الحلم
على منبر الثورة
افتت بالابتداء .
..........................................................................
فتوحات الحوالات / وشوم جلدٍ مُرقَّم
*المعِلومات المالية :
حينما أبقَتْ حمامةُ الفُلكِ ، من ماخورِ شطّارِ السماء
يمَّمتْ شطرَ مخيمِ النازحين ألحَرام ،
استوقفتها سيطرةٌ ملثمة :
ـ سِنّيةٌ أم شيعية ..؟
ـ زيتونية .
ـ من أين ..؟
ـ منّي
ـ الى أين ..؟
ـ إليَّ
ـ ..... ممنوع المرور .
* الغرض من التحويل :
دَجلة ..
تسرِّحُ
سعفاتِ الفرات
في عينِ نخلة
تراقصُ
ضفائرَ الجراحَ
والنزفُ قبلة
*رقم الحوالة :
ب ل / ا د س @ و م ر $&. 0
*مقدار الحوالة:
بورصةُ المكفّنين بالحياة
أُوصِدَتْ
فخامُ برِنتْ يشكو
تضخّمَ البروستات
* العُملة :
رأسٌ مُعَوَّمة
مقابل تومانات
.... سَنتاتٍ
مُعَمَّمَة
*علاقة المُرسِل بالمستلم :
عشتار
ضاجعت إلهَ القفار
فتوّجها
أكاليلَ الصبار
في مَجمَعِ
أربابِ الحِراب
أفتَوا بإغتصاب
فراشةَ الرِّضاب
على شفاهِ الزهر
*الرقمُ الضريبي :
أرصفةَ الرماد
زحامٌ
معولَمُ الإشتهاءات
لا تُراودُ الرّقَمَ السِّري
للأملِ الصِّفريِّ الأعداد
فلا أحضانَ عذراء
لخطوةِ
تتخطَّفُها المحطات
وتنذرُها
لمقاصلِ الرجاء
* شروط الصرف :
ـ إن كنتَ وهماً
فأنت حر
أو كنت حرّاً
فأنت وهم
فعانقْ نفسَك
وإندثِرْ
فأكفانُ الصَّدَقات
لاتضوى
لاتأفل
في مواخير ألآيات
ـ على بَكارةِ الهور
حفرَ كلكامش
ملحمةَ خلود
البَغيِّ المقدسة
ورحلَ يستجدي
ورقة توت
ـ أسلاكُ الخفقة
شائكةُ الحنايا
لاترفعُ سعرَ الفائدة
على قروض الأحلام
لمن يشارك
في مزاداتِ بَبعِ القُبلة .
* معلومات مُرسِل الحوالة :
مات سرُّهُ المقدس
فقد بانت عورتُه
حين رقصَ مُتخَماً
على شفةِ الجياع
* معلومات المستلم :
على طاولة المساومات
لاخَصْماً تجارياً
فالدمُ مَجّان
وحدهُ بيضةُ القبّان
ملاحظة :
لطفاً عدَّ أنفاسَك قبل مغادرتك ، نحن غير مسؤولين عن المُرسَلين .
......................................................................................
في الساحة
في الساحة ...
كان الله يصلي
قالوا : مندساً
.........قتلوه
............................................................
بلادي ...أُحبُّكِ بدَلالةِ فنائي
ماكانَ ذنبي غيرُكِ
إذ كنتُكِ
في زمَنِ الخطيئةِ
أُطفي بفَيضِ أدمُعي
أحزانَكِ
أُلهبُ بإحتراقيا
أفراحَكِ
وأنتشي إذ تبتسم
عيونُكِ
وأفنيا لِسِلمِكِ
لأَحصُدَ اغترابيا
لاأنطفي حتى أَفي
وأنى لي أن أفِيا..؟
وأكتمُ عَذابيا
وأجمُري تنهشنُي
لاأشتكي
حُبّي لكِ عزائيا
لِوَترِ أيامِكِ
اوقفتُ عمري نَغَماً
كي تورقا
أغانيا
فتثملا
أحلامُكِ..
جريرتي
أني عشقتُ مِيتَتي
في حُضنِكِ
وبعثيا
فوحدَكِ ثوابيا
وجنَّتي ..
حبيبتي
أنتِ التي
كانت اذا تجَلَّتِ
أهدَتْ إلَيَّ أنجُماً
ببسمةِ..
قولي غَداً
إنْ مَرَّ ذِكْرِيَ عابراً
قد ماتَ بي
مُتَيَّماً
مُذبَّحاً
فوقَ مَحارِبِ كعبتي..
..........................................................
{...؟ : انا ؛ ...!... لا....
/ سيميائية التناص غداً }
/ سيميائية التناص غداً }
وسائدُ الأيامِ الصّفرِاء اللسان
.....تقصُّ
في مَجمَعِ الأنبياء المضربين عن الرقص في معابد الهجرة
ما يخفيه الله .... عن الانسان الأخير ؛
....الطرقات... مفقوءة الغبار
تعدُّ حباتِ السَّكراتِ المدلهّماتِ الشفاه ، تستمرئُ
قيحَ اضلاعِ القفول الى ، لاخرير أنخاب خرابٍ غسقيَّ التسابيح ، وحدانيةِ
امجادِ مضارب الغمامة الوحيدة الضرع / العناق زاويةٌ قائمة بين شهقة ومشنقة
{ أمــــــــ ..الغَـــــ .. ــــ ...
..:
صدى وجهي
...ثرثرةٌ غارية ُ العناكب
..غزلتْ.. هديلَ الجدب
رفأُتْ شغاف لساني كي
........ يقرأ
في أفقِ إيابي
..., قسَماتِ غباري ...
كُن .... ؛
دخولاً كفَك
في جيب حلمك
تخرجُ سؤالا
من غير جواب
... سوى إنسان
يرفضُ القسمةَ على صِفرٍ فَلَكي ..،...
........ لا... يكُون :
مدّاً يدّك ...
الى كأس عطشِك
لقُبلةٍ ترتعش
على شفةِ غبَشِك
تُعِدْ إليكَ نشوتك
بجلدك الجديد .. ..
....آ ..الأمس ..ن ... :
اتسلّل ....
...... خلل
مساماتِ انفاسي المسنونةِ الحَمَأ
...رفعتُ السماء
...........تلثم
أَخمَصَ أملي الصابئ
أهُمُّ ...
..... بهتكِ
....... عُذرَةِ بدرِ المآقي
....... بين حنايا العناقِ
أقُدُّ
... من قُبُلٍ
... قمصَانَ غياباتي الحسنى
... ألبَسونيها ...دهراً دهر
.....في كهفِ إرتقابي
... وحيَ ظلٍّ ... لايقرأ ..
الدروبُ الحُور ... تغوووووور
بعكازِ امنيتي الآبقةِ ...بي ...... لا
...مروج سفوحِ العروجِ ...
....... الى قيعان اغواري ... تغويني ؛
سعيرَ الفردوس ... او فردوسَ السعير ...... لا
..................................ــدِ.... ــــــسِ }
...؟؟؟ ... انا نهادايتي ؛
فـ.....ما / من ...!!!
ذات الوِجهة ... لكنْ
ذات الغربة .... فـ....... ـاين ...؟
...انا ... انا ...
نسائمُ مياسمِ مباسمِ مواسمِ حمائمَ حوائمَ
ملءَ عَين السَّحَر يُصحّي الزهَر بشدوِ الشُّحُر
ترفُّ تزفُّ كُحلَ القطرَ لجفنِ العبيرَِ فيرسمَ فوق
ثغرِ النهار اغاني بذار نبضَ العناق في حضنِ القفر ..
...... من
يضعَ شاهدة
على ماهو آت
........ ممافات ...؟
..............................................,........................
ق. ق .ج ( غياب )
كلت قناصته ، الهتافات عزلاء السخونة،خلع لثامه ،
انسل من موضعه خلف المتاريس الصماء على الجسر ،الطرقات تراقص دخانها الاسود...
انعطف ،السرادق يسد الزقاق بالوجوم، ابتسم:
ـ سأفاجؤهم.. انني مازلت حياً
لم تره امه صورة اخيه في حضنها حجبت حضوره
باسم عبد الكريم الفضلي

عظيم احترامي والتقدير
ردحذف