الأحد، 3 نوفمبر 2019

نصوص شعرية : الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية




 انتفاضةُ طائرِ الفينيق 
أبِقَ الأمل

…………….. وراحَ يستميلُ قلبَ الأسل
كي يغنّيَ
…………….. لعصافيرِ أفيائي المنسدلَةِ
… على …………… عواتقِ رغبتيَ العذراء
……………… ، لكم أُخفيها عن عيونِ العُسُس ،…
وأغرى الوعدَ المتَّشحَ بجَدبي
بتقبيلِ شَفَةِ هديلِيَ الأسمر
فوقَ…… أغصانِ حكمتي البتول..
…. لن أبحثَ عن أسئلةٍ
………………….. تتراقصُ
حولَ خصرِ كَونِهمُ الشاسعِ الشهوات
..فالإجابةُ واحدة… : لامكانَ لك..
فَلأَِلعقْ …… جمرةَ معنايَ
…………….. وأتوسلِ الهَذر
……لعلّي
أبلغُ أسبابَ السِّرِّ المقدّسِ لوجودي
في………………………….. لازمانِهِم..
فكلُّ شيئٍ مغتصب
……… ..حتى إسمي….
هناك أحجيةٌ تغفو في أحشاءِ متاهتي
…..و يتوزّعُها حواريُّوهُم
أحجيةٌ برقمٍ سِرِّيّ.. تهزأُ بإنعتاقي من أسْرِ دُهورِهِم
….. : مايثمرُ الإنزواءُ في بساتِنِ رَبِّ الخَواء..؟؟؟
سأُشرعنُ هروبي منها .. فأنا
أعزلُ اللسان
….. حسيرُ الظهر
……. رجيمُ القَسَمات ….
تدنو …. وتتعثر..
دروبُ ظِلالي
من آثارِ قدمي ذاتِ الصّاريةِ الواحدة…
لكنَّها
… تُضَيِّعُ ………… ، دوماً تُضَيَّعُ ،..
……… رَقمَ البريدِ الألكتروني لِبَوصَلتي الشمسية…
سأمتطي موجةَ حلميَ الأبيضِ المدَّخَر
…………………… لليومِ الأسود…
علَّها تحملُني الى
………………………… معارجِ مَبعَثي
……….. فلَكَم سرقوا الصَّحوةَ
……….. وما تركوا
غيرَ ………. قشعريرةِ أشرعةِ رمادي المُشاعَة
…….....…………….. لينايعِ الريحِ الصفراء
................
فإلأمَ
.إلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالامَ..؟؟
آن ليَ الكَفُّ عن الدورانِ
حولَ صلبان احلامي..
والصلّاة 
على جثمانِ إصطباري
فأذان فجريَ قد حاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
وحيثما ولَّيتُ وجهيَ
…………….فثمَّةُ قِبلةُ جُرحي.

...........................................................................................
كمين 

الشّفاهُ تنامُ
في حاوياتِ القُبَل
ودموعُ الشمعةِ الأخيرة
لاتغسلُ خطاياالظلام...
المحطةُ الأُولى / 
سفَرٌ أصفَرٌ
أسفَر
عن صَخبِ أحضان
جدباء
عفراء
الأسئلةِ
..................................... / لاوَقْعَ هَمْس
يكفي البراءةَ
أن تخلعَ
نظاراتها الشمسية 
كي ترى
وجهَ العُهر..
... لِينتظرْ رقّاصُ الوعد
فآخرُ قطارِِ
للحلم
قد غادرَ
رصيفَ بكارتِه
منذُ شربتِ اللحظةُ
أصداءَ الرغبةِ
الحُطاميةِ الجَّذوة...
... ؛ في أزَليَّةِ العِنادِ
الإستدراكي
فَليَسألِ الباحثون
عن عناوينِ خفقاتِهِم
جدرانَ الريح..
المحطةُ الأخيرة /
كلُّ المسافرين
بلا أسماء
لذا مُنِعوا منَ المَبيتِ
داخلَ جلودِهِم..
...الإستذكار
إندثار
في ليالي العَشاءاتِ 
الربانية
والسُّمّار
الساهرونَ في 
عينِ الأشعارِ
السُّنطورية
يستمرؤون رَجْعَ 
الجِّباهِ المتموّجةِ
الإشتهاءات
لَكَمْ تاقتْ
لعناقِ المُراسِلِ الحَربي
للأمل...
حين تنزعُ الأُمنيات
شعرَها المستعار.

باسم عبد الكريم الفضلي





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق