نصوص شعرية
في حضرة الغياب
امتدت شواطئ الانكسار
وما عادت تلوذ بالكرى أجفاني
وتشظى الكرى
وقرح السهد أجفاني
أغازل ضحى أمنية
في رحم الغد مضغة
حرجة في حضرة الغياب
صرخاتها تقضم الصمت
فيتناثر الناي والنينوى
أراني شجرة الحب
أعادت إلى كف الحلم
سكرات نبض يعلو
تراقص سنونوات عشق
تقد سكون المساءات
أنتظر مخاض عطر مشاغب
يراوغ أهداب القلب
ليعانق الشوق قداس الغيث
يعمد فضاء الآه
لأشق عصا طاعة صقيع الانتطار
وانا أرتشف نخب الانتصار.
امتدت شواطئ الانكسار
وما عادت تلوذ بالكرى أجفاني
وتشظى الكرى
وقرح السهد أجفاني
أغازل ضحى أمنية
في رحم الغد مضغة
حرجة في حضرة الغياب
صرخاتها تقضم الصمت
فيتناثر الناي والنينوى
أراني شجرة الحب
أعادت إلى كف الحلم
سكرات نبض يعلو
تراقص سنونوات عشق
تقد سكون المساءات
أنتظر مخاض عطر مشاغب
يراوغ أهداب القلب
ليعانق الشوق قداس الغيث
يعمد فضاء الآه
لأشق عصا طاعة صقيع الانتطار
وانا أرتشف نخب الانتصار.
...........................................
أشبهك أيلول
وأنت تتقمص الشفق
فتعبث بألوان الحنين
على نوافذي العطشى
وترشقني
بغتة ببرد الغروب
أعود وأتعمد بالكبرياء
كم من ربيع اجتاحني
فاغر العطر
كم لوحة وعد معلقة
على حيطان الذاكرة
ترفض الأفول
أيلول
يا وجه أنايَّ الساكنة بك
والغارقة بأنينك
نتسكع ...
أنا واللهفة في أزقة الوله
نتوه في أروقة الطيف
علَّ أثيرك يرشدني إليّ
إليّ المتوحدة بهاجسك
فتلامس مواجعي
وهي تصهل بآهات وحدتي
تنتظر الخروج
من لوحة الوعد المبتور
خطوة ...خطوة
آهٍ...ما أقسى الخداع
أنخدع أنفسنا
بومضة حب
هنا ...
هنا اجتاحني برد
قرض النخاع ألماً
كيف أخمد احتراقي
ذات عشق
كيف أتخلص من قيدٍ
ذات لهفة
الآن...
الآن....سأرمد لوحة الوعد
وأهدم حيطان الذاكرة
فأردم الركام و الرماد
في حفرة النسيان
ها أنا أرتدي ثوب الحياة
مشرقة كالشمس
ممتطية صهوة اللامبالاة
متجددة كل ربيع
لميس سلمان صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق