نصوص شعرية
عاودني الأمس
لتلك القبضة
وقلم محموم يروي قصصا
من ذاكرةٍ
تأبى العبور إلى وادي النسيان
شوهت معك آلهة الجمال
انتهكت قداسة فينوس
أصبحت كالمارين على نسيجها
بعنفوانٍ تعزز وجود ألوهيتك
بعاداتٍ وتنجيم كتفسير الأحلام
تحور وتروي رواياتك
في احراق القلوب
حين رحلت معك عذرية الأبرياء
بين نهمك لذاك التمرد المتمرس
في اشعال قناديل موت الحب
وضياع الصدق
عندما تعبث بدقات الزمن
لم تطيل النظر في وجهي
كي ترثي العبودية اللا محدودة في عشقي
منحتني إياها كي تهدي الضياع نوري
عندما ينبلج النور الخافت
من سوادٍ حالك في نفسك نحوي
لست أدري أكان سحرك
يتقاطر من فَنائي لخلودك الواهي
أنطوي على نفسي في ذهول
تائهة في عالمك ألا معقول
أصبحت رهينة لِنزوائي
مصيري معك سيظل مجهول
لغتي الثائرة بدأت تنتظر
كي أروض أفكاري وأرتبها
لعلي أُعتق انهزامي وركوع كبريائي
أرفع في نفسي رايات النصر
في غدا يبدد السواد بالأبيض
وأكون أنا من ترسم حدود الأيام
في خريف عمري
...........................................................
ظله الحارق
أختفى ظل النخيل
في دجى الليل
تهاوت ثماره لتذروها الرياح
تنتقل انفاسي معها
عبر الأثير كرسائل
يتلقاها حروفا من الشعر
يستنشقها في عبير الورد
يرتشفها معه عصف الشوق
تنفذ الروح تعبر له كطفلةٍ
ذويتها هناك
تبعثرت في ربوع الانتظار
تشكو لليل اغتراب الروح
وتلجأ في السكون إليه
توارى الإفصاح في صدري
خفية يتزلج في مضمار الجنون
يتهادى في طيش
يستبيح في الدجى قصور الرغبة
كأميرةٍ توجني مع خيوطِ الفجر
أضيع مع الشجن
يستميلني وهجا وطأ سماء أفكاري
يغير لوحتي الضبابية
بلوحةٍ ألوانها صاخبة
رأيتها في سواد عينيه
تشع بألوان قوس قزح
جَرف الحزن
راهنا على مراهقتي من جديد
تحت الظلال
اختبر عفويتي
تقمص دور الذئب
واعتلى الغروب الخوف
اختزل عنوان جديد
تحجرت أبجديتي
وظل الليل في أسر جمرةٍ
تحرق الفؤاد
عندما يعود فيضه المارق
من خلال الذكرى وأفعالها الماكرة
وفاء غريب سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق