الاثنين، 21 أكتوبر 2019

نصوص شعرية : الشاعر يونس عيسىٰ منصور : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية




عُمْرٌ غَيْرُ صالحٍ للقراءة 


وأقرأها ... وتقرأني العيونُ


فقلْ لي : هل ستهجرني الظنونُ ؟؟؟؟

وهل يمضي الإسارُ ِبِنصْفِ عُمْريْ

وباقي النصفِ تأكلُهُ السجونُ ؟؟؟

حياتي مُذْ أتيتُ بلا خَياري 

أراها : كُنْ ... ولكنْ لا يكونُ !!!!

كممنوعٍ من الصرفِ انجراراً

تراهُ بفتحةٍ والفتحُ دينُ ...

ولكني سأغزو ألْفَ بيتٍ

بلا فيلٍ ... فعزمي لا يخونُ ...

وأعلو في السماءِ بِغَيْرِ جنحٍ

وأُمْطِرُها ... فهذي الأرضُ طينُ .

.............................................................

وَلَرُبَّ ظَنِّ للمودةِ أجهضا 


مازالَ قلبيْ في هواكِِ مُرَمَّضا


قَدَرٌ تجلّىٰ فاستجابَ لَهُ القضا 

مازارَ طيفٌ من رُباكِ عشيةً

إلا وأمسىٰ الوصْلُ يفترشُ الفضا

ماأومضَتْ ليلىٰ بليلي ساعةً

إلا وسلطانُ اللياليْ أومضا

إنْ قَرَّضَتْ ليلىٰ لقيسٍ شامَها

فلكم عراقٌ في هواها قَرَّضا 

إنْ أرْمَضَتْ ليلىٰ لقيسَ دمشقَها 

فـلأجلِها سبعونَ ( بصرةَ ) أرْمَضَا

ولقد رفَضْتُ بحبِّها كلَّ الورىٰ 

وكذاكَ ليلىٰ قيسَها لن ترفُضا !!!

نبضَ الفؤادُ وكان قبلَكِ صخرةً

قسماً لغيرِكِ لن يرِفَّ وينبُضا

لم تَغْمُضَنْ عينيْ ولو تهويمةً

كلا ولاقلبي المُتَيَّمُ غَمَّضا ...

أضحىٰ نهاريْ في الْجَفاءِ مُسَوَّداً

من بعدما كانَ البهيَّ الأبيضا

لكنَّ حُبَّكِ قد تَخَفَّضَ رَفْعُهُ

مَنْ قال أنَّ الرفْعَ لن يَتَخَفَّضا !؟

ولقد سمعتُ بأنْكِ شِبْهُ مريضةٍ

فغدا العراقُ وشعبُهُ متمرضا

لن أنقضَ القسمَ العظيمَ وعهدَنا

ماذا جرى كيما أخونَ وأنقضا !؟

قد أجهضَ الظنُّ العقيمُ مودةً

ولربَّ ظنٍّ للمودةِ أجهضا ...

هٰذيْ جنودُ الظنِّ قد عُرِضَتْ لنا

وأرىٰ خيالَكِ شاخصاً لن يَعْرُضا !

ليلايَ إنَّ قريضَنا يشكو الجفا

والشعرُ لولا مابنا لن يُقْرَضا

وقصيدةٍ ضاديةٍ قد قُلتِها

جَعَلَتْ عكاظَ مُعَرَّضَاً ومُعَرِّضَا ...

وتمخَّضَتْ عن ألْفِ ألْفِ عروبةٍ

لله ضادٌ بالشآمِ تمخَّضا

ركضتْ خيولُ الشعرِ صوبَ عُكاظِها 

لكنَّ خيليْ لن تخبَّ وتركضا ...

فلْنَنْهَضَنْ كقيامةٍ موعودةٍ

فالنصرُ كلُّ النصرِ في أنْ ننهضا ...

ولْنعتلي جنحَ البراقِ فوحيُنا

يطويْ ( عُكاظَ ) مُحَرِّضاً ومُحَرَّضا ..

ياغادةً شاميةً عربيةً

هٰٰذي العروبةُ والْـ مضىٰ منها .. مضىٰ
.......................................................


شيطان العرب الأوحد 

ولما تعانَقْنا وهاجتْ دماؤُنا
تعالتْ بحورُ الشعرِ ... والشعرُ أزْبَدا !!!
فكنتُ أنا البحرُ الطويلُ مُطَوَّلاً
وكانتْ هِيَ البحرُ المديدُ مُمَدَّدَا ...
نُحَرِّكُ كلَّ الساكناتِ ونرتويْ
فعولُنْ مفاعيلُنْ ... فَعولُنْ مُوَحَّدا ...
وهٰذا قبيحُ الشعرِ يعلو جُحودُهُ
ولم أكُ ذيّاكَ القبيحَ لأجَحَدا ...
ولكنّما همْزٌ تطاولَ عالياً
وربَّ حقيرٍ قد تَطاولَ سيِّدا ...
وهٰذا هُوَ الوسْواسُ في القلبِ والنُّهىٰ
يُساقيْ رؤىٰ الإنسانِ طيفاً مُسَهَّدا ...
وقد كانَ شيطانُ العروبةِ واحداً
فلما تُوِفِّيَ صارَ ( يونُسُ ) أوْحَدا !!!
 يونس عيسىٰ منصور 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق