نصوص شعرية
ندنة الرّذاذ
حين يختلف الصّباح ،تلقي السّاحرة ،بأسلاك من ذهب وهي في شرفتها الكونيّة ، بحياء تخترق ،دون غرق في ضباب وندى ،تمسح وجه الأرض بمنديلها الدافئ، تغادر العيون النوافذ ،وتمتدّ إلى حدود بعيدة ، لتمشي على جسر من خشب ،وتغتسل بماء ناعورات الهواء ، و تصفّق بأجنحة من خزف ،لراقصة غجريّة ،تغني من روحها لآلهة ،تخرج من نار ، و تعدّ من الجمر وصفة شفاء، تدور رقصا حول الحطب الملتهب ،طمعا في سفر بين أغصان ووريقات شجرة روح المتسربة من مسام القيد ،رغم البرد ، يردّ عليها الصّدف الصّدى، وكم كان وفيا ففي عمقه صوت رحم من ماء ….
حين يختلف الصّباح، تحيط به إيقاعات تأتي من عمق المسافة، أو من حروف لكلمات متقاطعة، على جريدة صفراء، تغير موقع الملك، وتجلب من المدى آخر قطرة لتنبت من جلدة الورقة شقائق وحدة، تمّجد الصّمت الخاطئ، وتضع أقفالاً لسراديب رماديّة، وتربط حزام الدوران تحت رذاذ ترشق به الغيوم، أرضا عطشى فترتوي عروقها في قلب الصّخرة، الملساء، وتلقي بالمفتاح من على جسر في نهر لا ينضب من سرّ الحياة.
...........................................................
خوابي
من برود الاماكن المهجورة ،
تولد الرّوايات ،
ومن أوراق الشّجر المتساقطة
يملأ الخريف خوابي الأرض ،،،
ومن القصص يمتلئ
جوازي رحلات ،،
ومن أسماء الورود
تولد الكلمات قرنفلات ،،،
ويختال القلم عند هطول عطورها
على المسامات
فتخال الفراشة كفّي حدائق ،
والورق بساط سحريّ طائر
بين سمرة الشّمس
عند الغروب
وضياء اللّيل في بهو النّجمات
وكلّ ما في الأمر جنون مرّصّع
بالمغامرة وبعض
انامل
تغيّر حياكة الألوان
من حين لٱخر ..
على رقعة بيضاء حينا
وساحرة الغموض احيانا .. من الإحتمالات !
.............................................................
العشق المحصن
بسبعة أرواح ،
هذا العشق المحصّن
خارج دوائر النّسيان ،،،
كلّما غفلت عن عيشه
في الفراغات لحظة
تسلّقني كقيقب من وراء جدارضلعك المكسور
سعيدة محمد صالح
هذا العشق المحصّن
خارج دوائر النّسيان ،،،
كلّما غفلت عن عيشه
في الفراغات لحظة
تسلّقني كقيقب من وراء جدارضلعك المكسور
سعيدة محمد صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق