نصوص شعرية
رأي بلا صدى :
الأهم .. ان لانكتفي بحفظ ماقاله الفلاسفة ، ونظَّرَ لهُ مُنظّرو الحداثة ( في مجمل نواحي الحياة ) ، وحسبنا ترديدُ النظريات والتفنن بتعريفها ، والخوض في تفاصيل تفاصيلها ، و.. و.. ( الانشغال بهوامش هوامشها ) ، علينا التأسيس لفكرنا نحن وموقفنا من الاشياء ، ان النظر الى وجودنا ، ونحن قابعون أسفلَ ( الهرم الوجودي للآخرين) ، يصيبنا بالدونية الفكرية او التبعية الذليلة ، للآخر، وهذا سبب دوراننا حول نفسنا وعدم قدرتنا على شق طريقا ( ذاتوياً ) خاصّاً بنا ( نحن جملة موروثات ميثولوجية وانثروبولوجية وفوتورولوجية .. الخ ) ، علينا ايجاد مكاناً لنا فوق الهرم الانساني ذاك ، وإلا سنظل نجترُّ تلك الرؤى والطروحاتِ الفكر/ نفسية ( المستنسخة ) ، ونحن واقفون مكاننا ( ارى ان هذا سر تخلفنا بين الامم ) ، ازمتنا ازمة وعي ، والواعون منا يرددون ما حفظوه ، ونقلوه ، وتستروا وراء ( المصطلح ) إما خشية من عجزهم على إسقاطهِ على واقع حياتنا الفكرية ، او لأنهم وجدوا في ذلك، تميّزَهم ( الثقافي ..!! ) ، عن عامة الناس ، كي يبقى هؤلاء محتاجين الى ( علمهم الغزير ) في شرح وتفسير ما يعُنُّ لهم من اشكاليات فَهمِ ما يقرأونهُ من ادبيات الثقافة الغربية ، ويبقى السؤال : من نحن ؟؟؟ وإلامَ نبقى متمترسين وراء حصون المصطلح والاسماء اللامعة لمفكري ومبدعي الأمم الاخرى ( في المجالات المعرفية المتعددة ) ، ونُقيمُ القِلاعَ، بيننا وبين الباحث عن حقيقة الأشياء دون شعورٍ بالنقص حيالَ الآخر ..؟ ، انه التغريب وانغلاقية عرّابي ثقافة ( اسفل الهرم ) .
.................................................................................................
مخاض 1/ 10..فجر .25 * / العراق:....وما ؟
..|| صمت ... بارد الوجهة
يرتّق عيونَ صدى جزرٍ منفية ... الى ذاكرةِ موجةٍ عجوز تنادم
على ثغور..ــ ماذا يخطُّكَ في صفحة الايام..؟
مناديل
مر
ا..سي
..السحاب الاعمى في مهـ .. ــ ركامَ احلام
دِ الفراقِ العذب البراءة ، بوصلةَ انتشاء شواطيء بشارَة الأُفول....
ــ من يرسمُ حدودَ الحب..؟؟
يكون...أو يكون...تكن
..ُ ذات ...
عناقَ النسيم العقيم
لإنشودةِ الألوان المتصابية...
ثم ستنـ ..ــ صولجان لذَّتِه
ـجلي الاحلامُ عن
...ذات الوهم الاحور الافخاذ...
لا ...
تجمُّلُهُ
تعرّفُهُ ..
فقد ...
إمٌحَت ...
نضبَت ... أيقوناتُ اللقاءات الشمعية ..
... ــ مَن يضعُ المعاني..؟
...ــ من قصص ( داحش والعنقاء ) :
منع نشرَها كبيرُ خصيان والي الخرفان ( في بَعْرِهِ الأمان من كل بهتان ) ،
لكنَّ د.حمارَالزمان مستشارُ نعجتهِ الحَصان ، كان محاصصاتياً ،
فهرَّب منها مقاطعاً مصوَّرةً بجوّاله ، لحساباتهِ الطائفية ،
الى وكيل يمامة لاشرقية لاغربية ، نكايةً برئيس كتلة ( قرود مزدوجي الغابة ) ،
كونه رشَّحَ نسناساّ يجيدُ النهيق ، لمنصب الناطق الرسمي بإسم البلابلِ الآبقةِ من الحريق ،
فقطع امام الغرابٍ الذي رشّحهُ هو الطريق ، فأضاع عليه كومشن ،
،تعهّد له به بغلٌ برلمانيٌّ صديق ، كومة بريسم مهرَّبةٍ ، من دولة جواريةٍ ...
عنوان القصة / العبدان ... و فلسفة ( الحيتان )
حتى فنااااااااااء الـ/ تم خطف الباقي
كلكاااااااااا...
نامت اشرعة الفرسان على متون الريح ...فقد رحلوا ...، ماعاد خيلاء الاسنة الموسومة
بصهيل الأكاليل الغارية ، يشتري لهم كأس نبيذ ، فكله معتق الهزائم ... والأوطان .. غدت..
حانات ... يحكمها نوادلُ غيران الجنان ...
اااااامش....
وحدَك..
ملكوتُ صمتي..
وسرُّ اغترابي..
في مدنِ الخواء ..
الفحيح يغطي وجه شارع الموكب .. يجلد كل عاشق يتوسد ارصفته ..
وأنت
... وحدَك
سيدَ الأسرار
إلهَ القفار والبحار
دورةَ الليل والنهار
ربَّ الأسباب
حضورٍاً اوروكي
في كرنفال الغياب
وحدك من ... رأى
قيامة انكيدو
في ملكوت دلمون
يغرس سنابل النور
يَحطِبُ حوالك الاحضان
يخصِفُ على جدبِها
من قُبَلِ البردي
زقزقتْ على ثغر عشتار
بكلَّ أبجديات العشق
فيصدح القصب
بصلاة بذار الغضب
في كبدِ الخور
لتورقَ
في رحمِ الجراح
صرخة ميلاد
تحصد هشيم الافول
...ــ من أنتِ ..؟
....ــ سر النهار .
..............................................
زفرة بلون الوطن
ألف لام عين /....ارتعاشة الغبش
في مخدع الارباب العقماء
ترتسمُ .... ( ناي القصب يرسم قمرا )
على محيا الخلجات المجترة
...(كلكامش يتمنطق الطوفان)..وجومَ المنكفئين على
سغب جراحهم...يعاقرون نزف .. أسرار
هسيسها المؤجل الصراخ ...
في افياء السراب
نادل اصداف الغيب الغافية ..ــ النخيل يستمطر الصهيل ــ
........... في ذاكرة العث المكتظ المعابد
يرقّعُ لمن نسى ظله
................. في حانة الانبياء الحالمين بورق الجنة
عريَ آيات الكؤوس الحوراء ( اين التي كانت اذا تجلّتِ
اهدت اليَّ انجماً ببسمةِ ) تتراقص
حول عورة
وعود أئمة الإخصاء المرقَّمة
، في دفاتر الجدب المخيط بكارته
بين جفون سراديب الاولياء الصالحين
فالفوز في الرجوع
الى مراجع الجوع
، سوسةُ صالات الصلوات الغارزةُ
... ريشها الأشيب ...( حبيبتي قولي غدا
......................... ان مرَّ ذِكريَ عابرا )...في
كبد السماء ،
لاتعرف وجهة الرفيف البري ،
للاحداق الزائغة الظمأ
فعاودت ....نسجَ اهابِ الغفران المباع
على ارصفة الوصي الامين
، على ارث (قد مات بيَّ منحَّرا ..
.................فوق محاربِ كغبتي ) غيران الزيتون
وطور الحنين وذاك البلد الدفين
في قاع الآل المقدس القوقعة فالـ. stop .. its over.................
...........
المراهنات مستباحية المهج، فالنهجُ نهْجُ مَن هو فااااااااااااااات ، لامَن آت ../ راء الف قاف
الشاعر باسم الفضلي
ألف لام عين /....ارتعاشة الغبش
في مخدع الارباب العقماء
ترتسمُ .... ( ناي القصب يرسم قمرا )
على محيا الخلجات المجترة
...(كلكامش يتمنطق الطوفان)..وجومَ المنكفئين على
سغب جراحهم...يعاقرون نزف .. أسرار
هسيسها المؤجل الصراخ ...
في افياء السراب
نادل اصداف الغيب الغافية ..ــ النخيل يستمطر الصهيل ــ
........... في ذاكرة العث المكتظ المعابد
يرقّعُ لمن نسى ظله
................. في حانة الانبياء الحالمين بورق الجنة
عريَ آيات الكؤوس الحوراء ( اين التي كانت اذا تجلّتِ
اهدت اليَّ انجماً ببسمةِ ) تتراقص
حول عورة
وعود أئمة الإخصاء المرقَّمة
، في دفاتر الجدب المخيط بكارته
بين جفون سراديب الاولياء الصالحين
فالفوز في الرجوع
الى مراجع الجوع
، سوسةُ صالات الصلوات الغارزةُ
... ريشها الأشيب ...( حبيبتي قولي غدا
......................... ان مرَّ ذِكريَ عابرا )...في
كبد السماء ،
لاتعرف وجهة الرفيف البري ،
للاحداق الزائغة الظمأ
فعاودت ....نسجَ اهابِ الغفران المباع
على ارصفة الوصي الامين
، على ارث (قد مات بيَّ منحَّرا ..
.................فوق محاربِ كغبتي ) غيران الزيتون
وطور الحنين وذاك البلد الدفين
في قاع الآل المقدس القوقعة فالـ. stop .. its over.................
...........
المراهنات مستباحية المهج، فالنهجُ نهْجُ مَن هو فااااااااااااااات ، لامَن آت ../ راء الف قاف
الشاعر باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق