الأربعاء، 23 أكتوبر 2019

نصوص شعرية : الشاعرة فادية عريج : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية



 أعودُ إليك
برسالةِ حبٍّ إلهية

أعودُ إليك..
يأسرني هذا السّحرُ في عينيك
على مهرةِ الشوق آتيةٌ
جبيني الشّمس
وكتابي وجهك الطافح بالحزنِ
أعودُ طيفاً هائم العينين
أتلهفُ لصبحك في موانىء فجري
تذَكَرْتُ إيحاءَ صوتِكَ
في وحْشةِ الوجْدِ
وأدرَكْتُ...
معنى ارتعاشِ الوجودِ
بقرعهِ نواقيسَ قلبي!!
تيقنْتُ ...أنَّ الكمالَ تجلَّى
يومَ سمِعْتُكَ...
ماذا فعلْتَ بقلبي !
وماذا تقولُ في طُهرِ حُبِّي
وماذا تُسمي التَلهُّفَ للوصالِ
رَغْمَ اقتناعي بأنَّكَ
في كلِّ أرض ٍ تُقيمُ بقلبي!
أَيحدُثُ أن يُشرِقَ 
الانتظارُ بطيفِكَ يوماً
وتُعشِبَ سواقيكَ في الرّملِ!!
أتذْكُرُ... يومَ وقفْنا 
على شاطِئِ الوعدِ
كانتِ السُّنونو على الشُرُفَاتِ
وكُنْتَ نبياً في العَهْدِ
أما زِلْتَ ومازالَ الوعدُ ؟
كُنْتُ حِينَها 
أُهَدْهِدُ نَبَضَاتِ قلبي
ومازالَ...ترنو إليكَ
عُيونُ جهاتِهِ
مِنْ كلِّ حَدْبٍ وصَوْبِ
................................

يا رفيقَ الدّرب 
ما لي… أرى الحُزنَ
يُعَرّشُ في عينيكَ ..!
ووجهكَ… كئيباً كما تشرينْ
يَعبَقُ بالغيمِ تارةً
 وتارةً… يُمطرني الشكوى والأنينْ

ما لي أراكَ… ربيعاً..!؟
لا دوحَ فيهِ أو نخيلْ !!
على قارعة الزمنِ… وحدي
 أقرأ الماضي والحاضر من السّنينْ

على مقعدِ الذكريات
أُناغي شمس الأصيلْ
أمُدُّ يدي للنسيان
يُصافحني بأطيافِ صورٍ
لوَنَتها يداكَ
وألحاناً عذبة
 تأبى مني الرحيلْ

أدري هي سويعات الحزنِ
تعصفُ بجذورِ الأرضِ..فينا
فنحنُ خلقنا من ماءٍ وطينْ !!
دَعْ عنكَ هموم الدنيا
فالعمر يارفيقَ الدرب... سنينٌ
والحب يومٌ… وحيد
هلْ لي يارفيق العمرِ
أن أضمّك..!؟
ونستذكرُ بعضاً من الزّمنِ الجميلْ
ونعبر بالنّور جسر الشوق
ونهمسُ للروح همسَ الحنينْ
كي نُسرجَ قنديل الأمل
بغصنِ زيتونٍ وعطر ياسمينْ
لا تكنْ بمحياكَ الباسمِ… بخيلْ
العمرُ يمضي
أحرقتَ قلبي
 تعالَ أحبّكَ قبلَ الرحيلْ

فادية عريج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق