نصوص شعرية
اتهجد
في جبال التمني
أصارع جذوة الشوق بين ضلوعي
يحتضر النبض يُدفن في رماد القبور
تعثرت في طريق اللقاءات خانني الوقت
فؤادي كالصحراء
يداعب القوافل في قوالب الهودج
دُفنت أحلامي في كثبانٍ
تغوص بها أرجل المارة
أتأبط وحدتي
ارتدي ثوب عزيمتي البالي
هُدمت سفينة ابجديتي
أمام الرحيل والبعاد
حُطم الشعور وانتحرت القصيدة
أصبحتْ بلا عقيدة
كيف أنقذ الحروف من وابل الهجاء
قلعتي يحفها الماء
مدججة بالحب والحنان
لمَ تشعل ألسنة اللهب
وتزيد من سرعة الرياح
أمواج تتسارع ويلاطم الماء وجهي
بخطوةٍ للأمام أرجع معك بها للخلف
أداري بين شهيقي وزفيرِ لوعتي
من يعصمني من شوقٍ كالنار
وذكرى تنادي بصوتٍ كالصراخ
ليس هناك خلاص من عشقٍ
يهدم منىّ البنيان
تهب نسائمه في ربيعٍ يسبقة خريف
تدور فيه الهواجس
بين أطلال أنثى
تنتظر مابعد الموت لقاء
................................................
في جبال التمني
أصارع جذوة الشوق بين ضلوعي
يحتضر النبض يُدفن في رماد القبور
تعثرت في طريق اللقاءات خانني الوقت
فؤادي كالصحراء
يداعب القوافل في قوالب الهودج
دُفنت أحلامي في كثبانٍ
تغوص بها أرجل المارة
أتأبط وحدتي
ارتدي ثوب عزيمتي البالي
هُدمت سفينة ابجديتي
أمام الرحيل والبعاد
حُطم الشعور وانتحرت القصيدة
أصبحتْ بلا عقيدة
كيف أنقذ الحروف من وابل الهجاء
قلعتي يحفها الماء
مدججة بالحب والحنان
لمَ تشعل ألسنة اللهب
وتزيد من سرعة الرياح
أمواج تتسارع ويلاطم الماء وجهي
بخطوةٍ للأمام أرجع معك بها للخلف
أداري بين شهيقي وزفيرِ لوعتي
من يعصمني من شوقٍ كالنار
وذكرى تنادي بصوتٍ كالصراخ
ليس هناك خلاص من عشقٍ
يهدم منىّ البنيان
تهب نسائمه في ربيعٍ يسبقة خريف
تدور فيه الهواجس
بين أطلال أنثى
تنتظر مابعد الموت لقاء
................................................
تستفزني
وأنت بارع في إغضابي
تجعلني احتسي خمر الألم
بكاسِ كرستال
تسكر عينيّ بضجيج الألوان
وهي تتلألأ لتمحو أثار الليل
لتجد إجابة السؤال
أين أنت منيّ ولمَ الترحال
من صهوةٍ مرتحلةٍ بين ازقّةالوقتِ
كي تعبر أخاديد الأعماق الغائرة
حينها ستجد ثوب الحداد رثّاً
تحتويه خيبة تقتل الآمال
أجئت تُجرف أرض قلبي الخصبة
العامرة بالإيمان
اخلفت ندباتٍ في صدري
جعلته من الجفاء خواء
بين ذهولي والغفلة
يسعني أن أقول
سيظل يصاحبك الغرور
لن أبحث عن مشاعر غادرتك
تاهت
في ربوع الغطرسة الزائفة
لن أبذل جهدا
في إقناع قلبي المضي
وسلك طريق النسيان
سأصاحب خريفي
ألملم أوراقي الجافة
انتظر الربيع
وعشقي للحياة
لن تمحوه أمواج بحرك الاسود
هذا الليل الآتي
بل سينيره خيالي بقمرٍ
أراه يضيء وحدتي
ويخترق صخب الاغاني
السكون الراقد في عمري
يجعل قلمي يقرأني
يستشعر نبضا صادقا
وتستفزه تجاربي
ليجعلها للمارة قصائد
تملأ دفاتري وأوراقي
..............................................
..............................................
مثل ضوء القمر
يجتاحني بلونه الفضي،
يعكس الطهر على روحي،
ويمحو الألم
لن أظل كالفراشة
تمرح في الحقول طول العمر
تستميلها النارُ فتحترق
سأكون كالوتد في سفينتي
كالشراع
أملك تحديد وجهتي
ساتحكم في نبضاتي
كالشمس
لا تراها إلا بعد رحيل الفجر
كالنجوم تبدد ظلام الليل
سأقتل اليمامة داخلي
أكون مثل الصقر
سأمسك زمام قلبي
ألملم ما تناثر من عمري
وأحترم الوقت
أعي معنى الوداع
وامقت الموت
تجرعت كأس الرحيل
مع ذكرى لا تروي القلب
لا تذوب معها أوجاع الغياب
ولا تشبع الشوق بضمةِ،
وهمٍ عند اللقاء
أغفو على غيمٍ يمطرني
بدمعٍ يبلل وسادتي
يبدد سعادتي في لحظات
اقتفي أثر الحبيب
في أنغام أغنية
لكن في لا وعي
نبذت منه الضياع
لتصير امسيتي
بطعم ليلٍ ليس له نهار
وفاء غريب سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق