نصوص شعرية
مَاذَا أَقُولُ
أَلِغَيرِ حُسنِكِ تُنسَبُ الأَنسَابُ
إِنَّ التَّمنُّعَ عَن حُضُورِكِ عَابُ
فَلِكُلِّ حَرفٍ فِي هَوَاك ِ قَصِيدَةٌ
وَلِكُلِّ نَبضٍ فِي اللِّقَاءِ كِتَابُ
مَاذَا أَقُولُ لِخَافِقٍ قَد ضَمَّهُ
رَوضُ الحَبِيبِ وَذِكرُهُ الأَطيَابُ
آَهٍ مِنَ الأَشوَاقِ فِي لَيلِ النَّوَى
بَحرُ يَمُوجُ وَخَافِقٌ مُرتَابُ
عَينَاكِ لِي وَالقِبلَتَان لِأَهلِهَا
وَأَنَا المُتَيَّمُ وَالجِهَادُ ثَوَابُ
وَالقُبلَتَانِ عَلَى الشِّفَاهِ فَرِيضَةٌ
لَيتَ السّؤَالَ مِنَ الفُؤَادِ يُجَابُ
تِلكَ القِبَابُ مِنَ النُّهُودِ هَجِيرُهَا
والظَّامِئَانِ فَمٌ غَوَى وَغِيَابُ
مَاكَانَ قَلبِيَ عَن وِصَالِكِ نَاسِيَاً
لَكِنَّ دَربِيَ لِلوُصُولِ ضَبَابُ
مَاأَحوَجَ القَلبَ المُعَنَّى فِي الهَوَى
لِسَحَائِبٍ وَمِنَ الهُطُولِ رِضَابُ
.........................................
أَلِغَيرِ حُسنِكِ تُنسَبُ الأَنسَابُ
إِنَّ التَّمنُّعَ عَن حُضُورِكِ عَابُ
فَلِكُلِّ حَرفٍ فِي هَوَاك ِ قَصِيدَةٌ
وَلِكُلِّ نَبضٍ فِي اللِّقَاءِ كِتَابُ
مَاذَا أَقُولُ لِخَافِقٍ قَد ضَمَّهُ
رَوضُ الحَبِيبِ وَذِكرُهُ الأَطيَابُ
آَهٍ مِنَ الأَشوَاقِ فِي لَيلِ النَّوَى
بَحرُ يَمُوجُ وَخَافِقٌ مُرتَابُ
عَينَاكِ لِي وَالقِبلَتَان لِأَهلِهَا
وَأَنَا المُتَيَّمُ وَالجِهَادُ ثَوَابُ
وَالقُبلَتَانِ عَلَى الشِّفَاهِ فَرِيضَةٌ
لَيتَ السّؤَالَ مِنَ الفُؤَادِ يُجَابُ
تِلكَ القِبَابُ مِنَ النُّهُودِ هَجِيرُهَا
والظَّامِئَانِ فَمٌ غَوَى وَغِيَابُ
مَاكَانَ قَلبِيَ عَن وِصَالِكِ نَاسِيَاً
لَكِنَّ دَربِيَ لِلوُصُولِ ضَبَابُ
مَاأَحوَجَ القَلبَ المُعَنَّى فِي الهَوَى
لِسَحَائِبٍ وَمِنَ الهُطُولِ رِضَابُ
.........................................
هَاتِ القَصِيدَةَ
هَاتِ القَصِيدَةَ مِن نَسلٍ وَمِن نَسَبِ
فالشِّعرُ يَبقَى لِسَانَ الرُّوحِ فِي أَرَبِ
وَالنَّثرُ بَوحٌ مِنَ الوُجدَانِ مَولِدُهُ
يَشدُو قَرِيبَاً مِنَ الإِفصَاحِ فِي خَبَبِ
لاَيُنكِرُ الشِّعرَ مَوزُونَاً بِقَافِيَةٍ
إِلاَّ دَخِيلٌ عَلَى الأَشعَارِ وَ الأَدَبِ
فَأَحسَنُ النَّاسِ مَن يَهدِي إِلَى خُلُقٍ
وَأَسوَأُ النَّاسِ مَن يُؤذِي بِلَا سَبَبِ
وَأَنبَلُ النَّاسِ مَن تَصفُو سَرِيرَتُهُ
وَأَرذَلُ النَّاسِ مَن يَدعُو إلَى الكَذِبِ
وَأَشجَعُ النَّاسِ مَن طَابَت عَزِيمَتُهُ
وَأَجبَنُ النَّاسِ مَن يَصبُو إلَى الهَرَبِ
وَأَكرَمُ النَّاسِ مَن يُؤتِيكَ لُقمَتَهُ
وَأَبخَلُ النَّاسِ مَن يَجنِي وَلَم يَهِبِ
وَأَجمَلُ النَّاسِ مَن يَدرِي حَقِيقَتهُ
وَأَبشَعُ النّاسِ مَن يَبقَى عَلَى غَضَبِ
وَأَرفَعُ النَّاسِ مَن يَسمُو بِمَنزِلَةٍ
وَأَوضَعُ النَّاسِ مَن يَزهُو بِلاَ رُتَبِ.
حسين صالح ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق