نصوص شعرية
الى قاتلي
عذرا أبي
عذرا أمي
فأن قاتلي
من خارج الحدود.
لم تشرب أمه
من نهر دجلة
ولم يتوضأ أباه
بماء الفرات
فهو خنزير حقود.
لم يرحم طفولتي
أراد أسقاط هويتي
قبل سقوط رايتي
هذا الخنزير يحلم
بأخماد ثورتي.
لم يعلم ...
انا قطعنا العهد
للوطن والوعود.
لم يعلم شيئا
عن ماء دجلة
وعذب الفرات شيئا
لم يتلذذ ابدا
عذوبتهما وصفائهما
لم يعلم أنه
من ولد على أرض الرافدين
وشرب وأكل من خيراتها
لم يعرف الخيانة قط
فأنا ودمائي
مازلنا نحارب ونجود.
..........................................
هل تعلمين
هل تعلمين
أن الليل يخبرني
عنك بكل ماأريد
يخبرني عن تسريحة
شعرك.
وعن لون عينيك
وأنا أستمع
وأستأنس بوحدتي
فقط ذكراك
حين تمر ببالي
أنتشي فرحا
وبهجة تنعش القلب
فمابال ليلك
لا يخبرك عني
وعن همومي
ووحدتي
وكيف أقض ليلي
بوحدتي ... ولوعتي
فقط حلم يمسي
ويصبح ولا يرحم
بحالي.
...........................................
أن الليل يخبرني
عنك بكل ماأريد
يخبرني عن تسريحة
شعرك.
وعن لون عينيك
وأنا أستمع
وأستأنس بوحدتي
فقط ذكراك
حين تمر ببالي
أنتشي فرحا
وبهجة تنعش القلب
فمابال ليلك
لا يخبرك عني
وعن همومي
ووحدتي
وكيف أقض ليلي
بوحدتي ... ولوعتي
فقط حلم يمسي
ويصبح ولا يرحم
بحالي.
...........................................
وطني
ياوطن المساكين...
هل يقتل الحسين
مرتين.
هل تسبى زينب
مرتين.
وعلى مرأى من
الناس والسامعين.
ويهتك ستار الوطن
بأيادي من فولاذ
وليس من طين.
وتقتل البراءة من
قبل الخونة والمنحطين.
التابعين... الخائنين.
وتهدم أركان كعبة
المحبين... العاشقين.
بأيادي المخنثين.
فياويلي على وطن
لم تشفى جراحه
من طعنات خناجر
ومن كفر الملحدين.
لك الله ياوطن
وأنت مازلت تلعق
جراحك النازفات
من غدر الطامعين.
لك الله ياوطن
وأنت تشيع الى
مثواك الأخير المرتقب
بأيادي تلطخت
بدماء الأبرياء والمساكين.
.................................
هل يقتل الحسين
مرتين.
هل تسبى زينب
مرتين.
وعلى مرأى من
الناس والسامعين.
ويهتك ستار الوطن
بأيادي من فولاذ
وليس من طين.
وتقتل البراءة من
قبل الخونة والمنحطين.
التابعين... الخائنين.
وتهدم أركان كعبة
المحبين... العاشقين.
بأيادي المخنثين.
فياويلي على وطن
لم تشفى جراحه
من طعنات خناجر
ومن كفر الملحدين.
لك الله ياوطن
وأنت مازلت تلعق
جراحك النازفات
من غدر الطامعين.
لك الله ياوطن
وأنت تشيع الى
مثواك الأخير المرتقب
بأيادي تلطخت
بدماء الأبرياء والمساكين.
.................................
لك وحدكلك وحدك
في القلب وجود.
لا تمنعه قيود
ولا حدود.
متربع على العرش
تنشد للأمل
نشيد الخلود.
يامن صنعت لك
في الفؤاد مرتع
وأنت فيه تجود.
أنشد الوصول
الى بر الأمان
وأعلن للملئ
أنك مازلت بالوجود.
الشاعر جمعه كاظم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق