نصوص شعرية
تعب الحياة
كنت متعبه من تعبي ،من رحلة البحث عن الذات
الحكمه لا تأتينا إلا بمنتصف العمر
رغم أني تعلمت التضحية من قبل ولادتي من أمي
من قبل أن أبدأ الحياة
تعلمت أن أحب لأحب وأن أعطي بهبة من روحي
دون أنتظار أي مقابل
لكن يوم وجدتك افتكرت أن بيديك مفاتيح السماء
وإنك فارس كل شتاء ودريئة بوجه الحرائق
إلا أنك ألقيت رأسك على كتفي أنت وهموم الحياة
استعرت صبر أيوب
وصمت العذراء
لإني كنت أريد الحياة
لم إحصد منك إلا ملوحة جسدك وغبار نعليك وبكائي أخر المساء
أمرأة عجوز جف عسل شفتيها، هل تسلها عن دموعها
تغرق جثتك بدموعها وتدفنك بقلبها كل مساء
كل ماتتذكره أنها قتلتك قبل الفجر
بعد أن رفضت أن تزين بك الجدار
أخفت مشطها العاجي ، وقلم حمرتها الوردي
وكحل عينيها ،كي لا تتذكرك
من يتهمك بخداعي
أنت لم تخدعني
لكنك لم تتمكن من الانتصار علي ،والقدر يسطره الاقوياء
هنا كانت هزيمتي بك فقط لأنك متعب مثلي
تحملني بقلبك وتخاف
وأحملك بقلبي وأخاف
ولا حياة لمن يخاف
محرقتنا أنك دوماً بطل
ولاتتخيلني إلا ضحية
وأنا لا أرضى بدور الضحية
لو تدري.
........................................
كنت متعبه من تعبي ،من رحلة البحث عن الذات
الحكمه لا تأتينا إلا بمنتصف العمر
رغم أني تعلمت التضحية من قبل ولادتي من أمي
من قبل أن أبدأ الحياة
تعلمت أن أحب لأحب وأن أعطي بهبة من روحي
دون أنتظار أي مقابل
لكن يوم وجدتك افتكرت أن بيديك مفاتيح السماء
وإنك فارس كل شتاء ودريئة بوجه الحرائق
إلا أنك ألقيت رأسك على كتفي أنت وهموم الحياة
استعرت صبر أيوب
وصمت العذراء
لإني كنت أريد الحياة
لم إحصد منك إلا ملوحة جسدك وغبار نعليك وبكائي أخر المساء
أمرأة عجوز جف عسل شفتيها، هل تسلها عن دموعها
تغرق جثتك بدموعها وتدفنك بقلبها كل مساء
كل ماتتذكره أنها قتلتك قبل الفجر
بعد أن رفضت أن تزين بك الجدار
أخفت مشطها العاجي ، وقلم حمرتها الوردي
وكحل عينيها ،كي لا تتذكرك
من يتهمك بخداعي
أنت لم تخدعني
لكنك لم تتمكن من الانتصار علي ،والقدر يسطره الاقوياء
هنا كانت هزيمتي بك فقط لأنك متعب مثلي
تحملني بقلبك وتخاف
وأحملك بقلبي وأخاف
ولا حياة لمن يخاف
محرقتنا أنك دوماً بطل
ولاتتخيلني إلا ضحية
وأنا لا أرضى بدور الضحية
لو تدري.
........................................
العاشقة الكسيحة
التى أصرت أن تجر قبائل من النساء الاغبياء مع حشود من الاسماك العارية معها
لتقابل وجه الله
وتشكو له من ٰمن أنكر وداس الجرح والملح الذي بينهما
عادت وبجعبتها كلمات تجرح حنجرة الورقولازالت تائهه بغيوم لاتعرف معنى المطر
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
ولادة خريفية
قالت لي جدتي
جئت بأول فصل الخريف
كسرتِ صمت المحيط
بجدائلك
وخيوط المرجان
ودرر فستانك
الذي أخبرنا إنك الأجمل
من كل ولائم شعائرهم القاتلة
الأجمل
من أدمغتهم اليابسة
التي دمها لا يسيل شعرا"
وطهرا"
يسيل موتا"
وجثث محروقة
لا تخشي يا صغيرتي الخريف
ورحيل القبرات
وحده الشتاء القادم معه المطر
وخطوط الأفكار
وزبد السلام
وآمال تشرق باللهب المصقول على جدران الروح
من وشى لجنيات العشق عن ولادتك ؟
حتى سرقوا منك العشق
جدتي
لم يبق بجيبي غير شمعة واحدة
وعود ثقاب واحد
كيف أضيء
غاب نجوم الأحلام
أخشى
أن يتأخر الشتاء
ويتأخر المطر
ويعطش الحق أكثر
وتمتد سنوات القحط لعمر أضعنا فيه العمر
أخشى من الأعداء
من الرفاق
من العابرين
من الراحلين
من المنظرين
من الظلال المكسورة
من المتناحرين على قميص عثمان
مسامير صليبي لا تدمي قلبي فقط
لكن تجرح روحي
أخشى خوف السماء الملبدة بغيومها الداكنة
أن تتركنا
وترحل بعيدا"
بعيدا"
أنا نفسي
خفت أن أظهر وحيدة
من يغسل مقاطعي الشعرية ؟
ويطهرها
يلون القوافي التي ولدت معي
ويعمدها بالإيمان
من يخاف علي !!.................................
في حصة الأرق
جلس على جسد الزمن
يقشر عن أنامله الخطيئة
يعري أصابعه من البوح
يراني عن بعد
في كل ركن
بين الأرائك
بين الستائر
يخشى دموع حبري على الورق
يخشى تذكري للتفاصيل التي أحببناها
أتدري أحلى ما فينا غيابنا
أحلامنا العرجاء
ضاعت أوربما صارت صوراً على الجدار
كيف رتل لألام روحي
وتركها حتى الموت
وأقام لها جنازة بهية
كيف صار الزمرد ليلكاً يبكي
بين يديه
كيف تغافل
وخمر عجين خبز العشاء
بدموعي المخملية
أخشى أن أبقى على حب أعماله النكراء
وفية
جانيت لطوف
جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق