نصوص شعرية
نزيف روح
في المسافات العتيقة
أفرد جدائل تعبي
أرفع رأسي عن وسادة الهم
أناديك بصمت
أقبلني هذه العشية
أمرأة هرمة
شاخت من حبك
احتملني وأنا معتمة
لايكفيني أن تحبني وأنا مضيئة
أجمل ما في ّجنوني
أحبني بجنوني
خذني حيث تشاء
أريد يدك لا أريد حبك
لتساعدني بعد سني غيابك
في المرة الأولى أنتظرتك حتى غفوة فوق المقعد
في المرة الثانية
أقنعت نفسي أني بلقيس
وأنك كنزار ترى في ّ كل النساء
ولن تستبدلني ولا حتى بعشتار
وفي المرة الأخيرة
مر قطار العمر
ولم يبق غير الغياب
فما نفع تبرير أسباب الغياب؟
ـــــــــــــــ
سر أحزاني
أعرف أنك تجيد التوضأ بدموعي
ولا تصلي
لذلك كفرت
………………………………
صوفي يتربع قرب باب قلبي
فرط سبحته وأخبرني
أنه حين نلتقي سيعود الشهداء لقبورهم ويزهر الصبار بلاشوك
…………………………
وأعرف أنك سرقت فستان عرسي الذي خبأته
بخزانة الملائكة
……………………
منذ تعثرت في عدأطفالنا الذين لم يولد من مراجعة الليل والنهار
……………………
أصبت بالعقم
يوم وجدت حياتي كسفينة نوح
لكني
طويت الماء
وعناقيد الحب
وأفرغتهم بسلال الغياب
وتحول العالم لغابة
…………………………
منذ دهر وأنا أبحث تحت أي شجرة بقي ظلك
…………………
ماذا لو أخبرت هذا الليل عن سر أحزاني
هل سيبكي معي؟
……………
أخبرتك لو بقيت لي وطناً أفخر بالأنتماء له
لكتبت لك كل قصائدي
..............................
نبؤة الغريب
التوبه لا تباع ولا تشترى ..
وأنا نسيت ملامحك التي حفظتها غيبا"
وتعلمت النسيان
**************
قبل ولادتي ..
ولدتني الريح لك
لكنك كنت الأعاصير التي فتت
كوخنا الأزرق
وشنقت أزهار البيلسان
والزعفران ..
وخنقت النرجس قبل أن يستفيق
*************
تتلعثم المرافئ العتيقة ..
بأكاذيبك التي خبأتها لي ..
تحت وسادة عمري
**************
لو تحكم أغلاق معطفك ..
البرد قارس الليله ..
والصقر الذي باغتني بغيابك ..
تركني وحيده ..
أتلو أسماء أحلامنا ..
وليل الذكرى غريق ..
بـ لهيب العشرون مليون قبله
تلك التي باعتك
على أرصفة بلا طريق ..
ورهنتني لدى باعة الهم
وسراب الطريق
*******************
ما عدت دليل حيرتي
يا صديق ...
أحصي رسائلي الضائعه ..
وتنهيدة تلو تنهيده ..
أرتق بها ..
عتمه الدروب..
************
يحصدك من حقول صدري
قطار رحيلك ..
يوم قررت الرحيل ..
ونحيب بردى على مواجعي ..
يحرك جلمود قاسيون ..
وينثر قصائد حلمنا للريح ..
************
لا تقبض على معصم قلبي
كـ السارق ..
بحاجه أنا
لـ القرنفل ..
والزنبق ..
والحبق ..
لا لـ سواد أكاذيبك ..
يارفيق
**************
ذاك النادل التعس ..
نسي قهوتنا ..
وأنا :
نسيت من أنا ؟؟؟
تعال ..
نودع حكاياتنا ..
قبل أن يضحك على ملاحم قصصنا
ذاك النادل الخبيث
**********
كل المدى
لم يعد لنا
تلك الألف والمليون قبله
التي انتظرتها..
بعتها ..
واشتريت النسيان
وغيرت عنوان إقامتي
بالليله التي أخترت عينيك
وطنا" لي
صرت منفاي ..
المنافي هل تعترف بأوجاعنا
الشاعرة جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق