نصوص شعرية
وجع اسود
أوجاعنا سوداء
مرهونة بالظلم والظلام
كوارث
أهوال
تأخذناالى دوار الرعب والسؤال
بلادنا الفضاء
الحقول والسلام
الضوء والظلام
يعمها الدمار
يطارد البشر
وبعضهم يباعوا في الدولار
خرابنا يبدأ بالعقول
ينتهي بلعبة الموت
ونار النار
ولعنة الصغار
تناسلوا الفوضى من الإعصار
أو مخالب التّجار
الريح تكنس الغبار
تلهب الصياط
رقبة الجياد
وحالنا في حالة النسيان
تقاذفتنا الريح
في ثقافة الأوثان
ضاع منا الحبّ في الزمان
والمكان
اسياد هذا الوقت
مالوأ للغوى
خلّفوا وراءهم براءة الإنسان
فسحة الأمان
مَن نحن في هذه الحياة
بيادق صغيرة
فتات
يلاعبون الموت والحياة
كأننا نرقص في ملهاة
كأننا حكاية المخرج في الأفلام
لعبة ألشاعر في الكلام
لعنة الايام في الأيام
نضيع في زحام هذا العصر
كأننا في الشام أو مصر
سلالة قديمة
أنهكها الوئام
ولم تعد تملك في حياتها
شهادة السلام
ما أكثر الأفاعي والعقارب
وما أقلّ الحبّ
...........................
حكاية
ايّها الطائر المعلّق
في أجواء وجدي
في فضاء فتوني
ها طيوري ترفّ
فوق امانيّ
وتزهو على سهول جنوني
وتري لحنه يرفّ نشيداً
ملحميّاً
ويستعيد فتوني
وسرى من نسيم روحك نفح
دافق الوجد
دافئ التلحين
وباعماق خاطري
قطرات
من اغانيك
لم تزل تغريني
نشوتي فوّرت
وبركان وهجي
ناره لم تزل تكويني
ازمة لوعتي
وعتّق عشقي
فهما من بداية التكوين
من زمان الطوفان
طاف حناني
زاحفاً مثل زاحفات المنون
جئت والبدر ساكني
ودمائي
في حريقي ولوعتي
تلقيني
سفري في مداك
عشق ووهج
يتلّظى
وخافق يدميني
شدّني.... شدّني
إليك لأبقى
بين كفيّك
ماالهوى من دوني
شدّني
تمطر الغمامة أشواقاً
وتلقى عليك
ماء شجوني.
..........................
بستان
شبهتك بكل نبضة
بالقلب تنبض
بقمر ليلي
بمطر غيمه
بنجمة مضوية
شبهتك
بشهيق الأنفاس
بستان العمر
وكل لون من الزهر
شبهتك
برشة عطر فاحت عليي
بغيث القدر
بفيض الغزل
بكل سر
وكل عهد
شبهتك
بحروف الأبجدية
وكل أية نزلت وصية.
.............................
تحدي
سانزل الأمراء والملوك من عروشهم
كجدتي حواء في آدمها
أخرجهم من جنة الحنان
أو ارميهم في التيه والنسيان
ليحفظوا أمانة الوداد
ويركضوا خلفي
انا سعاد اوجنان
ذنوبهم مغفورة أن أكلوا
تفاحة الشفاه والخدود
إن أقبلوا
وسلموا لي أمرهم
وبدّلوا
ذنوبهم مغفورة أن أكلوا
تفاحة الشفاه والخدود
إن قبلوا النزول في الأخدود
حدائقي غنّاء
والرجال في حدائقي
مضرجون بالاشواق والعناق
وانزل الفارس عن صهوته
ارميه في خيبته
أقتله بلهفة العناق
انتصار عزيز عباس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق