نصوص شعرية
لحظة الغروب
هنا على رمال الشاطئ
لحظة احتضار النهار
مشهد تاه بي بين شتى الافكار
جمال الغروب الساحر
المفعم بالوان الرهبة ....
وشرود الأنتظار
على غمار بحر فضيُّ الموج
داكن الابعاد
مكتمل الاسرار ....
جرفني تيار معاكس
الى عمق الاعماق
شارخٌ جسدي الضعيف
المغتسل بذيول الموج
عن عقلي المتعنت الجبار
رأيت الناس شبه اشباح غفاة
تلهو ، يغسل عريهم ماء البحر
وهل تغسل قلوبهم كل مياه البحار ...؟
دعهم يابحر يغتسلون وينامون
ويتنظرون غداً جديداً
ينبلج مع استيقاظ النهار
حرر ايها التيار عقلي
ردني الى جسدي الى واقعي
لا مهما تعمّقت لن تحلّ
ابداً سراً صغيرا من الاسرار
الشمس غدا سوف تشرق
والكون ما زال في نفس المدار
...................................
درة الكروم
دخلت كرمي والآوان آن
صاحت العرائش
"زمن الحصرم قد ولّى
وزمن القطاف حان"
وضحكت العناقيد على دواليها
وآضاءت كمصابيحٍ
تتلاعب بالألوان
هَمَّتْ يدي لتقطف
درة زيَّنتْ بوهجها
تاج البستان
أعتِّقُ منها خموري
وأملأ الدنان
وأمتشق لها الجودة
من شفاه حبيبتي
وأشرب نخبك
يا لبنان.
.................
غدا أيلول
إن أيلول هو شهر
القطاف والنضوج فمن أزهر بالربيع
ولم يطرح ثمره في أيلول فهو عقيمٌ..... عقيمٌ.....عقيمٌ ..... لا محال
والشعراء هم الأخصب لذا هم
يزهرون في الربيع ويقطفون في أيلول ويخمّرون في الخريف,,,,
ويسكرون في الشتاء فمن الزهر الى الخمر هم ناثرو قصائدٍ .... وجمال ......
الشاعرالياس الفحيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق