نصوص شعرية
انتظرتك
في حلمٍ
بات يداعب وسادتي
يتوسد مخيلتي
كاللؤلؤ في صيغته الأولى
بريء في محارته ينتظر يديك
كي تصوغ منه قلادة
تلف جيدي
وتتمحور على صدري
اشعر بك في لا وعي
أنفاس كعطرٍ
تنساب كالنسائم على وجهي
تغفو ولا تعفو
وشوقا يسافر عبر المدى
مع أمنيةٍ نقشتها
على جدرانٍ تصرخ
في سكون ليلٍ أنتظرك فيه
احتضن طيفك برفقٍ بين ذراعي
وخمائل من زهور
اِنْتَقيْتها على هيئة حروف
تراصت في جُملٍ
في قصيدةٍ
أناديك فيها بين السطور
تأسرني
في قلعةٍ مدججة بالغموض
يا أنتَ
يدي تتشابك في لا شيء
وايقونة الشوق تصرخ
تتحدى الصمت
فدعني أحلم
على أملٍ تأتي يوماز
........................
يتمرد
الكلام كجديلةٍ على السطور
كنبوءةٍ
تجثو فوق صدري
كالبيارق ألتي تستعد لحربٍ
تشنها الأشواق على من غاب
أبحث في مدائن الغربة
وهمسات التمني كالطلقات
بين شفتي تصطك حنيناً
أهديته عمري ومعه النبضات
أحاسيس كالبرق تختطف الأنفاس
أطاردها في خريطة وهمية
والآمال
نُسجت خيوطها كالعنكبوت
لتوثق عشقي كجذوة تحت التراب
تناثر في الآفاق غباراها
تسابقت معها
كامواجٍ أبحرت فيها رغبتي
كغيمةٍ
قطراتها تأوهات
ترثي مشاعر متدفقة كالسيول
حُطم معها فؤادي
الأزمنة أمامي تهاوت
فانثالت نبوءتها
كي تصفعني ساخرة
ممن يحاورني في اللاوعي
بات خيالي ينساب كالمطر
من صريرٍ
صنعت منه ميلادي
مهدت له و ترعرعت فيه أحزاني
كزهورٍ ذابلة في أرض الذاكرة
زينت بها كتابي
مع خيبةٍ
عزفتك كلحنٍ أشقاني
بحبٍ لواعجه مسفسفة
كعواصف تمادت
كي تشي بأسرار كم دفنتها تحت جلدي
حتى لا تجعلني أصارع اشتياقي
بقلمٍ دام يتمرد على أوراقي
وفاء غريب سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق