نصوص شعرية
انا والكلمات
سهرة ورفقة
انثرهن نجوما
وينشدنني
أغنية
فكر وفكرة
ود ومودة
وانتشاء الليل السرمدي
عبقهن يملأ
كل عوالم مخيلتي
...أي جمال في هذا الكون
أجمل من رفقة الكلمات
حوريات الشعر
وحروفهن المجنونة
يُشتتنا
فنضيع
ثم يجمعننا
فنكتمل
قصيدة
................
وأشهد انك
وأشهد انك
على شغاف الروح قصيدة
وأنك
بين الحاجبين ....قبلة
وانك
بين خصلات شعري
ماء ورد ومسك
وأشهد انك
حاضر مهما بدت الليالي خالية منك
كقصص ألف ليلة وليلة
وانك....
وانك ....
وانك ....
حتى تتماهى كلماتي في كيانك
شعرا.
...................
الذكريات
تتشظى الذكريات
عبق يلف المكان
يوقظ في الروح ألف هاجس
كم من حلم لفته سجلات النسيان
من للقلب المنكسر
لايعرف مابه إلا من فارقوه
كتائب الهموم تحاصره
تتصفح عيناه
كل اسطر الشعر القديمة
كلماتها اضعفت
شغافه
بدأ انهمار مطر الدموع
تشجعها بقايا الزهور اليابسة
في قلب الكتاب
فقد كانت هناك قلوب تفهمه
كانت ملاذا
كانت تعتبر هذا القلب كنزا ووطنا
لا يقدر الوافدون الجدد
مكانته
فهم يريدون سكناه
ليستريحوا فقط ....
آه ايها القلب الكسير
لن يدرك مافيك
إلا من غادروك.
.........................
أنا بنتُ الماء
أنا بنت الماء
حين تُبعدني المسافاتُ...... يشدُني الشوقُ فأقترب
أنا روحُ النخل
حين تعانق هامتي الشمسَ .... أتساقطُ رطباً جنيا
عبقُ الازمنة كامن في أمواجِ شعري
ليس للأيامِ عليّ سلطانا
غياهبُ كنهي
مخبوءةٌ في طلاسم حروفي
قلبي مشرعة أبوابه
تتحضن شغافه الامنيات
كل سحر بابل غافٍ في حدقات عيوني
....أحتويت كل الصبر
بابتسامتي
فكنت عراقية بامتياز
..................
البرحي لايُهدى للفقراء
في قرية الفقراء
انتشرَ خبرٌ
أن السيد يوزع
سلال البرحي
عادت الصغيرةُ مسرعة ً
نظرت الى سلةِ التمر
فلم تجد ...إلا بعض الحشف
وزهدي يابس
...سألت أمها بتعجب؟!
- اين البرحي ؟!
تنهدت الأم بحسرة
ياصغيرتي
إن البرحي لايُهدى للفقراء .
.......يكفينا الحشفُ
ان نبقى نهتف باسمه الى الأبد.
الشاعرة سناء السعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق