نصوص شعرية
بإمْكاني
لوْ كانَ بإمكاني أنْ أكون٠٠٠
لاخْترْتُ صورةَ فراشةٍ
تزورُ نوافذَ البيوتِ صباحًا
لتقبّلَ جباهَهم المثْقلةَ بالهمِّ قبْلةَ ضمّةٍ آتيةً
من إيمانٍ أرْزيٍّ لا يتزعْزع٠٠٠
لوْ كانَ بإمكاني أنْ أكون٠٠٠
لتمنيّتُ صورةَ ساعي بريدٍ
يوزّعُ رسائلَ الشوْقِ ليجْمعَ قلوبًا
تهْوى حرْقَ الأشواكِ تحتَ أقدامِ الصليب٠٠٠
لوْ كانَ بإمكاني أنْ أكون٠٠٠
لسعيْتُ أنْ أقدِّمَ للكوْنِ بمداه
صوتيَ الهامسَ لغة قلْبٍ ينْشدُ
الاستقرارَ فقط في ملكوتِ الفرحِ والرجاء٠
ولكنْ كلُّ أمنياتي محطّةُ وصولٍ
وهي عيّشٌ أسْعى أنْ يكونَ هويّةَ عبورٍ
نحْوَ مروري بعبقِ الذكْرى والامْتنان٠٠٠
فاللحْظةُ هنا والغدُ في قلوبِكم دوام٠
.....................................
ضمّةُ عطْر
مقاعدُ انْتظاري مدْرسةُ نموّ٠٠٠
فهيَ التي تهذّبُ فيَّ حسْنَ الصبْرِ
وقوّةَ الصمْتِ وبخورَ الصلاة٠٠٠
مقاعدُ انْتظاري بوقٌ
لا بدَّ أنْ يعْلنَ ، يوْمًا ،
لحْنَ الانْتصارِ في الاسْتقْرار٠
......................................
حافيةٌ على شاطئ العمْر
على شاطئ العمْرِ أسيرُ حافيةً٠٠٠
مجرّدةً مِنْ كلِّ أسْلحتي٠
فأنا تارةً ،
نحْوَ السماءِ أهرْولُ مسْرعةً٠
وأنا مرارًا،
في أرضي أتسمّرُ قلقةً٠
فالماضي ما زالَ يطنُّ،
والحاضرُ أبدًا يئنُّ،
وقلبي نحْو رنينِ المسْتقْبلِ
يصْبو وينْبضُ الشكْران٠
فما همّ إنْ بقيتُ
حافيةً أو مجرّدةً أو٠٠٠
الأهمُّ أنْ أبشِّرَ أنّي بالحبِّ
إنسانة لا تملُّ ولا تُقْهر٠
سلمى ميناس رفول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق