نصوص شعرية
اكتمال الرشد
في اكتمال الرشد ...يحضر الحب ...ليذهب به بعيدا
في العشق ...يتوه الرشد
الصحيح ...بضده ...اكتمال ...وما أجمله من ضد
في علوم الرياضيات ...الناقص في الناقص ...يساوي زائد .
وهنا ...في فلسفة الحياة
في الضياع ....ربح ...هو كسب لذاتنا ...بصورة ما .
هذا يخضع لقانون النسبية ..ما هو صح للبعض
خطأ بالنسبة للآخرين .
وتبقى ..مجرد فلسفة ...
حب ...عقل ..وجود او لا وجود ...
كل ...حسب قناعته .
في العشق ...يتوه الرشد
الصحيح ...بضده ...اكتمال ...وما أجمله من ضد
في علوم الرياضيات ...الناقص في الناقص ...يساوي زائد .
وهنا ...في فلسفة الحياة
في الضياع ....ربح ...هو كسب لذاتنا ...بصورة ما .
هذا يخضع لقانون النسبية ..ما هو صح للبعض
خطأ بالنسبة للآخرين .
وتبقى ..مجرد فلسفة ...
حب ...عقل ..وجود او لا وجود ...
كل ...حسب قناعته .
....................................
هناك في البعيد
كان للموسيقا حضور... هنالك في البعيد....
ربما تأرجحت سلالمها ما بين الرمال... أو بين الرخام! ...
وحدك أنت تعلم... معنى خوفي من الرحيل... إن تذكر....
هل تذكر؟.... إلا حقيبة سفر!
وحدك أنت من تعلم.... معنى الحيرة في تحديد الزمان أو المكان....
وتعلم معه سر الصمت....
حيرتي موصدة في صندوق أسود.... له قداسة
الصمت.... لو تدرك! لو تدرك !
بل تدرك..... من تلك النافذة كان البوح
كان للبوح لوناً أبيض.... بأصابع مرتجفة تحمل معها موسيقانا...
كم همساً كان.... كم توقاً كان!
أهازيجاً بلون الدخان... نراقصه حلقات حلقات
والعتمة... ضوءها... بريق الشوق في عينيك
ولهب لفافة أحمر....
كم تناولناه زمننا ذاك كوشاح إلتففنا به أوله ضوء القمر وطرفه شعاع فجر....
والآن ماعدنا عرفناه... زمننا... تاه اللون في المشيب
وحده الأبيض في قلبينا.. يود لو طلاها يوماً بلون العدم....
تلك التي كانت... حقيبة سفر.
................................................
ربما تأرجحت سلالمها ما بين الرمال... أو بين الرخام! ...
وحدك أنت تعلم... معنى خوفي من الرحيل... إن تذكر....
هل تذكر؟.... إلا حقيبة سفر!
وحدك أنت من تعلم.... معنى الحيرة في تحديد الزمان أو المكان....
وتعلم معه سر الصمت....
حيرتي موصدة في صندوق أسود.... له قداسة
الصمت.... لو تدرك! لو تدرك !
بل تدرك..... من تلك النافذة كان البوح
كان للبوح لوناً أبيض.... بأصابع مرتجفة تحمل معها موسيقانا...
كم همساً كان.... كم توقاً كان!
أهازيجاً بلون الدخان... نراقصه حلقات حلقات
والعتمة... ضوءها... بريق الشوق في عينيك
ولهب لفافة أحمر....
كم تناولناه زمننا ذاك كوشاح إلتففنا به أوله ضوء القمر وطرفه شعاع فجر....
والآن ماعدنا عرفناه... زمننا... تاه اللون في المشيب
وحده الأبيض في قلبينا.. يود لو طلاها يوماً بلون العدم....
تلك التي كانت... حقيبة سفر.
................................................
صندوق اسود
هي الرفرفة ذاتها ،وبضعة من ريش اسود يتهادى على
ما اذكره من اجزائي ، ما عدنا نحن !! اصبحنا غرباء .
بما اني جزء من كل فأنا أضحيت غريبة أيضا .
مثل الجميع ، مسكونة بالذهول
مخمدة الأنفاس بالتساؤل . سيبقى الصراخ حتى الأزل
وإن كنا لا نمتلك الأزل ،بل حتى حق التساؤل عنه .
الأزل ماض حاضر .....والمضحك قد تكون كلمة مستوردة
من مجرة أخرى ... المستقبل
سأهجؤها أو أقطعها كما قطعنا نحن واجتزئنا
ا ل م س ت ق ب ل
ههههه عبث هو العبث بذاته
لا يضير ان تكون لعبة عبثية ....اعتبرونا هامشا عبثيا
أعود الى ذاتي ...ما زالت الغربان تنقر جمجمتي تسحب
منها تلك التلافيف السنجابية الرمادية ،يقال انها تحوي
الأفكار والذاكرة .
تستمر في الشد اكثر فأكثر .... أتألم ...أتلبد ..اتبلد
لم اعد أستطيع التمييز ، هو الألم الى حدود اللامبالاة .
يصبح للكلمات همس ورفرفة اجنحة تتلاطم . ما زالت
الطيور على حالها تفتش بجنون ،يا للطيور المجنونة !!
هو الخواء !لن تفهم ! خواء كالمدن التي افرغت من
سكانها .
انتظر ، أريد ان افهم ، يعذبني عدم فهمي حتى المرض
يحط طائر على كفي ، أفرح ، سأفهم ، أخيرا سأفهم .
يرمي بكلمة أتلمسها بإصبعي ! أتساءل !!؟؟
يستغرب الناس كيف المس الكلمات ، التجريد عندي
ليس فقط بالفن ،بل بالكلمة وبالجنون وبالوجود
هكذا انا !!...قد يحتاج البعض لأبجدية جديدة لفهمي
أيكون هو السبب ؟!
لا أعلم ....ربما .
اتلمس زغب جناحيه اغويه طمعا بكلمة أخرى يرميها
دون جدوى . يرتشف قطرة مالحة من اصبعي تهطل اخرى
على رأسه .يغرس منقاره اكثر برأس اصبعي يلونه
بالأحمر ويبتعد .
حتى الغربان أصبحت تجيد التلوين بالأحمر . أصرخ
أصمت .فقط كلمة اخرى احتاجها لأفك بها احاجي حيرتي
يا للطلاسم !!ما عدت أفهمها .
يطير ،يعود الى رأسي ناهشا ذاكرتي ....يا للتعب اصبحت
ذاكرتي صندوقا اسودا .
أرفع يدي الى رأسي ، أترك أصابعي تتجول في خصلاته
السوداء ،احركه ،تتطاير خيوطه تتداخل بينها تلك الطيور
كانها تغزلها اعشاشا ، أنتفض ،أدور أكثر ،لست بالميدوسا
ما من شيء في المرآة ، سوى خصلات طويلة طويلة تدور
مع رأسي ، تتلاطم مع وجهي . آه !!!!! كم أحتاج أن أصحو.
ومع هذا أسمع رفرفة الأجنحة ومناقير تتناول الذاكرة
وتنهش صندوقا أسود .
ما من قفل . ما من مفتاح . مجرد صندوق اسود ابكم
حتى الصندوق أصبح أبكم !؟
انطق يا هذا ، انطق !
أقترب من ذاتي أكثر ، يتلاشى الشحوب ، يتلاشى اللون
الا الأزرق ، يضيء بداخلي ينبثق عصفور ازرق ، يفتح
بصدري ثغرة من نور ، يخرج مغردا تبتعد الطيور الأخرى
ما زال الصندوق مقفلا ! ما زالت الذاكرة تتأرجح بين الألم
والبلادة . يحط على اصبعي . أرفعه على شفتي ،ما زلت
قادرة على المنح ، ارفعه الى شفتي يلثمني ملتقطا حبة
قمح خبأتها له .
في شفتي للبوح أغنية ستستمر رغم الصمت
نضال سواس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق