الخميس، 8 أغسطس 2019

نصوص شعرية: الشاعرة سعيدة محمد صالح : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019





نصوص شعرية





وشاحك 

المرميّ على شراييني 
يذكرني بجمال الخالق 
في صيغة هالات من نور 
ونبوءة الصالحين 
ما ان اخلصوا الوعد 
حبّا وهياما لوجه ربّ السّماء .
اتراك بعض من معتقداتي 
من تجاويف الرؤى 
من اماني على النواصي راسيّة 
من بقايا عزف الريح 
على اوتار المطر 
ودقات عشق وهي تنزل على
ورقات الشجر 
وجداول من شعاع 
وهي تتسربل بين صخور الأعالي 
وتتدلّى كسلاسل فضّة على جبين الجبل 
لا زلت ارنو كما الاطفال 
لهدايا السماء 
استجابة دعاء 
واولها ان اراك كما هلال 
 من شرفة الاعياد تطلّ...................................

نبع 

تجرفك أنهار الصّفاء
إلى كفّ شجرة تخجل الشّمس 
من عطرها
فتنحي بلطف على عنقها 
لتترك أثار قدمها ظلاّ 
وتهدي لجالس تحتها 
ابريقا نحاسيّ ونايا من قصب 
ورغبة جامحة في القاء 
سرّه المخزون جوف الحكاية
هو ٱت من قوافل التّجار 
يبحث عن الإنعتاق من قبضة الشّك
جمع خربشات الأوّلين المدوّنة
على جدران الكهوف 
وفتح أبوابها للضّوء
حين أتته أصداء
النّهر الجاري 
بهمهمات طيف 
يعادل الفجر نورا 
والطّير تحليقا
كان أنت بكامل وسامة 
البحر الهادئ عند المساء ،
بكامل إبتسامة اللّيل 
ومن فوهة السّحب 
يندلق مطر الوقت 
يبلّل قصب البرك 
ويترك عناقيدا 
كلؤلؤ
 ك_تاج ملوكيّ يزيّن 
عند المحافل 
جبين العتمة ،،فتنحني للجمال 
وتضئ ،،، كلّ الثّواني المستحمّة
بين عقارب ساعة معصم 
ٱخر فارسات الحكايا 
التّي نسيتها شهرزاد 
وهي تراوغ سياط الموت 
لتشرب حدّ الإرتواء
من نبع الخلود .................................

صلوات

احتاج سكّر ضحكتك لقهوتي،،
وظلال طيفك لفيئ عيني
وقنديلك المنير ليخضرّ دربي
أحتاج قبسا من عطر يدك تمتّد بوردة 
كافيّة لتكون جنائن عشق 
يغني لي فيها طير الفنيق ،بلا لحن 
أحتاج ذراعك يحوّط
كتفي فيزيح همّي ،،
أحتاج لغة ترفعني من كابة اليوم 
ك جناح طائر يطوي البرّ والبحر 
ورفّة الحريّة بين ريشاته تغنّي 
احتاج محراب قلبك لصلاتي 
وادعيّتي ترابط على صدرك 
ووداعتك تغنيني عن كلّ حلم 
احتاج بريق لهفتك 
حين تراني 
فاعرف انّي النّاسكة الوحيدة 
نجمة نبضك والتّمني ..
وصدقا يتقاطر من صمتك ،،،فيز هر فيّ النّبض
فهل هذا كثير ؟
على من تهواك 
كاريج بدر .في ليل شتاء عاتم وطويل 
وتضفر النبض حريرا 
 كلّما غبت وكان اللّقاء مستحيل .
الشاعرة سعيدة محمد صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق