نصوص شعرية
طعم الرغد
لائمُ الجرحِ ...
بهيُّ المحيا ...
نبعُ فيضٍ
من وفاءٍ وحبٍ أنت....
ياضياءَ الحياةِ ...
ونشوةَ الفرحِ ...
ياطعمَ الرغدِ...
ومليكَ النبضِ والقلبِ والعمرْ
أهديكَ عمري
كل المنى أنت. والمزيدْ
هبةُ اللهِ لي...
قمحٌ بسنيني العجاف ِ أنتْ
عصفورُ شجنٍ بمآتمِ الوجعِ
وذاااااكَ القنديلُ
بعتمةِ القدرِ ...
أنت
أناشدكَ بدمعِ العينِ
أن تبقى ....
أناشدكَ بنزيفِ قلبٍ عشقكَ....
وبكنوزٍ من ضيمِ الفقرِ
قد جمعتْ
وأصومُ للربِ واصلي
بأن تبقى
ازورُ اللحدَ وانتَ
على قيدِ الحياةِ تبقى
فدوى لروحكَ أنااااا
لا شوكةَ غدرٍ لجسدكَ تلمسُ
ولا عنادَ بشرٍ لقلبكَ يحزنْ
لاقهرَ الموتِ
يحقنُ أنفاسكَ
ولا شكوى
لاغصةَ ....لعمرٍ مضى
ولا لذكرى
فدوى لفرحٍ
يغمرُ عمرنا
ولنبقى
تتشابكُ أصابعنا بالحياةِ
وللموتِ معاً سنبقى
جمعتُ من الحروفِ أبهاها
ومن المعاني أزهاها
محبرتي من وريدي
وكتبتُ ...
زهوةَ الحياةِ ...
جنةُ الآخرةِ و الدنيا
انت
ليلاكَ أنا مذ كنتَ أنتَ نطفةً
..وكنتُ أنا
قيسي المجنونُ
عبلةٌ انا ووصالي كانَ كل المنى
هاتِ كل فصولِ عمركَ
لتكنِ الربيعُ لي
وغيثٌ فوقَ روابي فصولي تكون انت
........................
حنطة جائع
وجهك قصيدة صباح
أرتشف الدفء من نورها....
و
همسك قيثارة فرح
تشق مسامات الروح لتراقصها ....
أما عن
عطرك
يتسلل من بين أصابعك ليحيي النبض فيَّ ...
ليذكرني أني مازلت على قيد الحياة
يعطر زماني و المكان
حضارة عشق أنت
ديوان شعري أنت...
رواية لا تسدل ستائرها
شقشقة النور أنت...
لقدسية عشقك يجثو النور
بعتمة الزمن...
وهج العمر و وريقات الأمل أنت
يانعة أنااااا
واثقة أنااااا
ملكة وسلطانة بحبك أنااااا
متمردة على قوانين البشر
على العادات
على الروتين...
ثملة أنا من عشقك
ولا أريد الصحوة ولا الرشد
خمرة .... تسكر حواسي
وتشعل النيران بقلبي أنا
يا كل المواسم
وحنطة الجائع
يا كل الزمن الماضي والحاضر أنت
إني
أحبك والبقية تأتي.
...................
رعشة صدر
تقمصتُ بحلمي ذاك
جنونَ إمرأة عشقتك ... وذاب قلبُها في هواك ....
كم منَ القبلات
وذاك العناق ....
و
كم الأهات
سمعتُها بأُذني الصمَّاء ....
وشَمَت على ضفاف ِ روحي
مراكبَ وسُفناً
أُبحرُ فيها إلى عالمِكَ السِّحريّ....
لفيض ِ بحر ٍ به أعـوم
ألقاك ...و ....أنتشي ...
ألبسُ ثوبَ إمراة ٍ قويَّة ...
لاتعرفُ معنى الانكسار
ولا تُحسَب مع الضعفاء ...
شامخة كالأرز ....
عالية كالنخيل .. تعانقُ السَّحاب...
.
لم يكن حُلمآ .. ولا تقمُّصاً
بل كنتُ تلك الملاك
العاشقة
تبوح بقانون ٍ جديد ٍ في الحياة
تحطِّمُ مواجعَ التقاليد
ترسمُ للفرح واحة َ أمان...
وتدفنُ القُبحَ على أسوار مدينتها
تزرعُ الفرحَ بقواريرَ عِطر
تُخمدُ نيرانَ الحُزن
لم يكن حلماً...
رعشة صدر ٍ كانت
لأكتب عن وجع ٍ أُضمِّدُه بالقصيد....
ومن أحرفه أنسجُ جناحَيْ طير
وإليك أطير
الشاعرة ملاك نواف العوام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق