قلب الشمس
في تلك الزوايا الجاحدة يصهل المدى ليبلغ قلب الشمس ذات المسار الزئبقي تُلقي بضفائرها المجمرة إلى عشاقِها الطامحين، منذُ آلاف السنين أسير على قدم واحدة تخطّيت الأبواب المؤصدة في زمن العفاريت كان الشيطان يهمس في غرائزي إن تفر إلى مراقصها لترقص بلا هوادة على جثث الأنبياء، حيث المزامير والكؤوس ونار معربدة لا تغفو حتى تُسفك دماء القمر، حطّت على كتفي حمامة بيضاء هالني دمعُها النازف يُسطّر على ألواح الريش عبارات أفهمها إن قلب الشمس لا يدرك بقدم واحدة.
رسول مهدي الحلو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق