جمر الاغتراب
الاماكن ذاتها لم تتغير
الجدران ربما اطليت بلون اخر
تعديلات طفيفة اجريت على الطاولة
كانت سابقا تتسع لشخصين
لكن الان مقعدك اصبح فارغ
حتى النادل اصابته الدهشة!!!
تفقد بنظرات الاستغراب
لما هذا المقعد شاغر
استعلمت من تلك التنهيدات
ربما يخطر في راسه بعض الاسئلة
حاولت ان اتجاهل فضوله
رغم مايدور في خاطره
لم يكن بوسعي ان استبدل الزمان
ولا حتى الحديث الذي في مخيلتي
لساني مازل يردد تلك المشاهد
شريط الاحداث كأنه وليد اللحظة
جمرة الاغتراب يصلي سعيرها
حشجرة الكلمات تغص بها انفاسي
تتعكز على عصا الذكريات
يهب نسيم عطرك في اوردتي
تستيقظ الف حكاية من لسان الصمت
احمل اوجاعي لااعود ادراجي منكسر
اجد نفسي عند اول لحظة غادرت نفسي
ينادمني فنجاني ونزف ادمعي
لاكتبها قصيدة تخلد ذكرانا
داودالماجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق