الثلاثاء، 19 فبراير 2019

نصوص شعرية: الشاعرمحمد علي الراعي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية





حبيبتي


كتبت لك قصيده
كلماتها ألوان حديقه
تشكيلها ورد المحبين
وعطرها رائحة الياسمين
.......................
قلبي أسير هواك
ليس لي حب سواك
ليلي ليل العاشقين
ونهاري شوق وحنين
................
رأيت القمر في محياك
ونور الشمس في سناك
حورية إذا ظهرت
وجنية إذا دنوت
.....................
على رأسك تاج عروس
ولباسك أزهار الفردوس
على جنبيك حرس وعبيد
وسكناك قصر مشيد
..................
كثرت حولك العاشقين
وحبي لقلبك لايلين
.......................
هل تريدوا أن تعرفوا من حبيبتي
......دمشق حبيبتي.
_____________________


حلم خيال 

لوحات شعري صَنعتُ منها قواربي

وأبحرت في أعماق البحور بأحرفي
رسمت عليها أبيات شعري لتهتدي
 الى جزر الخيال لأرسو فيها بوحدتي

لأبني فيها قصوراَ من الزهور لراحتي

وأزرع فيها ما جَمُلَ من الورود لناظري
وأُ سكنُ فيها العندليب يغني لمسمعي
 والجداول تنساب بقربي تبرد غربتي

أحلامي أرسلتها مع سحب الغمام لترتوي 

منها نفسي وروحي بعد أن جفت أدمعي
من أنين الحزن وآه الألم بما حل بدنيتي
 وما عصف وأرعد وأبرق بساحل وحشتي


وصحوت من أحلام عشتها كانت منيتي

فوجدت ورقة بيصاء تمزقت بجانبي
اسودت حروفها حرقة من أدمعي 
 بما حل حزناَ من غربةٍ بإنسانيتي
_____________________


 وتمضي السنون

أصبحت في عمر السبعين

وبالامس كنت في الستين
وقبلها كنت في العشرين
ويمضي العمر حين بعد حين
 ونحن فيه نائمين أو لاهين

وصرت في عمر السبعين

ولاأدري كيف مرت السنين
آه لو عادت لكنت عليها أمين 
 حتى لا أكون من النادمين

صرت في عمر السبعين

وما بقي لي سر دفين
لا يعلمه إلا رب العالمين
 سبحانك إني كنت من الظالمين

صرت في عمر السبعين

آتيك ياربي رافع اليدين 
قانتٱ تقبلني مع التائبين
 ولا تحشرني مع الظالمين

صرت في عمر السبعين

ولكني سأعيش سن الأربعين
لإزرع الحب والأمل والياسمين
 في قلوب أحبتي المؤمنين.
___________________________
همسة من الحياة 



 واقع نعيشه يفرض سطوته علينا ، نحوم حول دائرته ، يشدنا مركزه اليه نفلت منه تارة نصطدم بمحيطه ، وتارة نعيش بدوامة الواقع ، ولكن هناك خيوط تربطنا بالماضي نحن اليه نذكره نتذاكره ويبقى خياله عالق بذاكرتنا ، لا نحن قادرين أن نعود إليه ، ولا هو قادر الى أن يلحق بنا، ولكنه يبقى في القلب ذكرى أمل نتدفأ برماده .


محمد علي الراعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق