في البالِ
في البالِ احْتفالاتٌ أتْقنْتُ فيها
زينةَ المرايا ولغةَ تبادلِ الهدايا٠
أمّا اليومَ فأسْعى أنْ أكونَ امْرأةً
تكسّرُ المرْآةَ وتبدّدُ غلافَ الهدايا
وتمْتثلُ حرّةً أمامَ مَنْ تحبُّ وتقول
" أنا الهديّةُ لأنّكَ هنا في بحْرِ هدايا العمْرِ
منْ مرٍّ وعسلٍ ومنْ أبيضٍ وأسْود٠٠٠ "
فما نفْعُ هدايا تطلُّ في المناسباتِ
لتغيبَ في معْتركِ الحياة؟!
إنّهُ السؤالُ الجريءُ
في المناسباتِ الصارخةِ والصاخبة٠
سلمى ميناس رفول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق