العمر
ثوانٍ قليلة هي العمر
إفترشتُ سريرَ ذاكرتي
قاصداً غفوةً في دفءِ حنينها
لسعني صقيعُ ريحٍ هبت
من مواطن الفراغ قبل ان ألقاكِ...
أقفلتُ النوافذ والشبابيك المطلةِ على تلك الليالي
وأسدلتُ الستائر الداكنة على كل طيفٍ عابرٍ إلَّاكِ....
ومزقتُ من رزنامة قلبي كل السنين
إلا الثواني التي تحمل تاريخ لُقياكِ .
الياس الفحيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق