الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

غُـصَـصُ الـحَـيــاة: الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2018



غُـصَـصُ الـحَـيــاة


الـرّاحـِلـون َبِـلا إيــــابْ
 سَكبوا العَذابَ على العَذابْ

قَـلْـبـي وأضْـحى هـائِـمـاً
 والعيْـنُ أضْـنـاهـا اغْـترابْ

غُـصَـصٌ حَـيـاتـي كُـلُّـهــا
 مُـذْ غـادروا عَـنَّـا الشَّـبابْ

هـــــٰذا بِـبَـحْــرٍ هـائِــجٍ 
 وأخـوه ُمَـرْقَـدُهُ الـتُّــرابْ

أنــا بـانْـتِـظـار ِ أحِـبَّـتـي
 بِـدمـوع ِعَـيْـنـي والعِتـابْ

مَـنْ مـات َأدْعــو طَـيْـفَـهُ
 لزيـارتي قـبْـلَ الـغِـيـابْ

أنـا شمْـسُ عُـمْـري آذنَـتْ
 ورحيـلُـها أبْـكى الصّـِحـابْ

و مُـهـاجـرٍ عَـبْـر َ الـدُّنــا
 و رجـوعُــهُ ذاكَ الـسَّـرابْ

و أنـا الـمُـعَـنَّـى قَـلْـبُـهُ
 في الليْـلِ أنْـتَـظِـر ُالإيـابْ

و مَــعَ الـتَّـمَـنّي و الرُّؤى
 صُـوَرُ الضّبابِ مع َالسّـحابْ

وأعـودُ تَـدْمـى مُـقْـلَـتـي
 أرْجـو مِـنَ اللـــَّه ِالـثَّـوابْ

عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق