الخميس، 15 نوفمبر 2018

نصوص شعرية: الشاعرة مهاباد خليل: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2018



نصوص شعرية



عتمة 
في هذه العتمة الفارغة من كل شيء
الا انا 
اجلس وحدي 
اعد سنوات ضياعي
الليل كفيل
ان يصلب جنونه 
على اصابعي الكثيرة
في حقيبتي التي افرغتها منك
وحدة هائله 
قطار اوهمني 
ان اقدامي لن تصله
كان علي ان اكون 
ياقوتا او رملا 
حين حرثت 
مساحات انكساري
بمنجل ارمل 
طرقت حينها كل اهدابك
كي لاتسقط صور 
رممناها بالدموع 
لكني وصلت متاخرا 
 واهما جدا بالهدوء.

مهاباد خليل


ايلول وانت
كلما غافلني جبيني
معاتبا 
يشرد ايلول 
 في كفي 
ذهابا وايابا
كقطرة حنين
يسرق جفني نظرة
من احلام الدراويش
هلا اتيتني ببعضك!
لاعتنق براءة الورد
واخيط من ملامح الشمع
فراغا تملؤه العتمة 
واجازف برمل اعياد الميلاد
اشتمه بهدوء
كما تنتمي الحروب لذاتي
ياااااا 
اي مدار تسكن ?
لاعترف لك بهزيمتي
وانصهار اوردتي
 فيك.

مهاباد خليل

اعترف لك
حقائب صمتي 
امتلأت برعشة
اناملك
فيض اسفارك
في دمي
ينخر الليل 
الازرق خلف النافذة 
اي جنون هذا ?
وانت تشرق 
مشرد السؤال 
بين الزوايا 
اعترف لك 
باني 
عبد يفترش
الظلال 
الذي دفنتك فيه 
وانت جلاد دفاتري 
تذبح صوتي 
على كف 
 باردة


مهاباد خليل


لحظة
كلما تفجرت تلك اللحظة 
رغبة
بالوجود
تعانقت زوايا الليل
انبثق من همسها 
لحن دافىء
وامتلأت بك
فواصل كانت 
تغفو
تحت ظلال شجرة التوت
رسمك الذي 
دفنته في حجرة من 
جنون الشعر
كان يشبه 
عصر الشموع 
وضجيج محطات 
الليل 
حين تغادر ارواحنا
الى  عمق الهدوء.
مهاباد خليل


جدار هش
كيف اقتحم بقائي؟
صفعته الريح
وهو لايدري 
لم يخبرها 
انه يختبئ في زرقة قميصه
كما تختبئ السنابل الممتلئة حيرة 
خلف تلك النافذه
صوته الغريب مازال يحفر في تلك السنين 
ذلك العمر المتفاجئ من حماقات 
الصور
وهي تمارس الوقت 
وحدها
دون 
انتظار احد
اصابعه يمايلها على جسد ذلك الناي 
يراقص حضوره
على خصره
وينطق الحروف 
بهدوء يشبه العاصفة 
كانها حبات مطر
تتساقط من رفوف الشمع
على جدار 
بارد كظلها 
اتعبه البقاء في حانات مدينتها القديمة
جدار هش 
يحمل من صور الحرب اصدقها اعتذارا
لوطنه
الصغير بين يديها
يدها التي لم تجرؤ على عناق الاخرى
ليتبادلا
تلك اللحظة الوحيدة 
 من الندم

مهاباد خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق