نصوص شعرية
عتمة
في هذه العتمة الفارغة من كل شيء
الا انا
اجلس وحدي
اعد سنوات ضياعي
الليل كفيل
ان يصلب جنونه
على اصابعي الكثيرة
في حقيبتي التي افرغتها منك
وحدة هائله
قطار اوهمني
ان اقدامي لن تصله
كان علي ان اكون
ياقوتا او رملا
حين حرثت
مساحات انكساري
بمنجل ارمل
طرقت حينها كل اهدابك
كي لاتسقط صور
رممناها بالدموع
لكني وصلت متاخرا
واهما جدا بالهدوء.
مهاباد خليل
ايلول وانت
كلما غافلني جبيني
معاتبا
يشرد ايلول
في كفي
ذهابا وايابا
كقطرة حنين
يسرق جفني نظرة
من احلام الدراويش
هلا اتيتني ببعضك!
لاعتنق براءة الورد
واخيط من ملامح الشمع
فراغا تملؤه العتمة
واجازف برمل اعياد الميلاد
اشتمه بهدوء
كما تنتمي الحروب لذاتي
ياااااا
اي مدار تسكن ?
لاعترف لك بهزيمتي
وانصهار اوردتي
فيك.
مهاباد خليل
اعترف لك
حقائب صمتي
امتلأت برعشة
اناملك
فيض اسفارك
في دمي
ينخر الليل
الازرق خلف النافذة
اي جنون هذا ?
وانت تشرق
مشرد السؤال
بين الزوايا
اعترف لك
باني
عبد يفترش
الظلال
الذي دفنتك فيه
وانت جلاد دفاتري
تذبح صوتي
على كف
باردة
مهاباد خليل
لحظة
كلما تفجرت تلك اللحظة
رغبة
بالوجود
تعانقت زوايا الليل
انبثق من همسها
لحن دافىء
وامتلأت بك
فواصل كانت
تغفو
تحت ظلال شجرة التوت
رسمك الذي
دفنته في حجرة من
جنون الشعر
كان يشبه
عصر الشموع
وضجيج محطات
الليل
حين تغادر ارواحنا
الى عمق الهدوء.
مهاباد خليل
جدار هش
كيف اقتحم بقائي؟
صفعته الريح
وهو لايدري
لم يخبرها
انه يختبئ في زرقة قميصه
كما تختبئ السنابل الممتلئة حيرة
خلف تلك النافذه
صوته الغريب مازال يحفر في تلك السنين
ذلك العمر المتفاجئ من حماقات
الصور
وهي تمارس الوقت
وحدها
دون
انتظار احد
اصابعه يمايلها على جسد ذلك الناي
يراقص حضوره
على خصره
وينطق الحروف
بهدوء يشبه العاصفة
كانها حبات مطر
تتساقط من رفوف الشمع
على جدار
بارد كظلها
اتعبه البقاء في حانات مدينتها القديمة
جدار هش
يحمل من صور الحرب اصدقها اعتذارا
لوطنه
الصغير بين يديها
يدها التي لم تجرؤ على عناق الاخرى
ليتبادلا
تلك اللحظة الوحيدة
من الندم
مهاباد خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق