لا اخون
لا يوجدُ طريقٌ للعودةِ
حياتي قصة مطولة
ضحكتُ في حضنِ الزمنِ مرةً خِلْسَةً
اعزفُ سعادتي بصمتٍ ورقةٍ
وشردتُ في إحساسي معاتبةً الزمن
كان في عينيَّ حُلمٌ
تاه مني وسط الطريق
فضاع الحلمُ وضاعَ الطريق
لقد كان حلمُك سراً من اسرارِ الجنون
فتحايلتُ عليكَ لأتعرَّف
على كلِّ فنونك
وقصصك وحكاياتك
بكل جنون
اعتبرته سراً مخبئً بين الجفونِ
وكل همساتِ العيونِ
كم اود ان اعرف
قصصك يا من سلبت قلبي
وعزفت على اوتارٌه المتعبةِ
في ظلمةِ الليلِ الجسور
وبقيت تقرئ على سمعي
كان يا ما كان
وما كان ضائعٌ في عالم
الانسِ والجان
اصبحَ كاللؤلؤِ المسحورِ
يعومُ بين خبايا العيون
صدَّقتك بل صدقتُ روحي
لانني لَمْ اعرفْ ما يدور بين خبايا العيون
وتثورُ في ثانية أرعبتني
انسي ما كان
فما كان ما كان ..... مات
قلتُ يوماً ان في عينيكَ شئٌ
لا يخون
أن في نفسي
نفسٌ لا يخون
لم أكن اعرف شيئا
في سراديب العيون
تخون
كان في عينيك شيء لا يخون
لست ادري كيف خانني
الجنون
خوله الزبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق