حلمٌ في المنفى
على باب الليل وقفت
يرمقني القمر متعجبا
مشيتُ بين بيوت الأشباح
فانحنت الأشجار بأطرافها
تساءلت الصخراتُ و تمتمت
ما جاء بتلك العربية هنا
لم أجد الجواب وسكتت
فقالت الأقدار انا قررت حكمها
جاهدت النجمات لرفع الظلمة
لكن المساء لا يكترث لها
مشيتُ متلصصة
وتخطيت القصص الرثة وطويتها
لكن همهمات شخصياتها المتعبة
كان يشبه الدوي برأسي مستديما
أستغرق هذا الحلم نصف عمري
وعندما افقت منه خوفا
انتظرت الفجر متلهفة
اتحين دفء شمسٍ تعودتها
فجاء الفجر متأخرا
وبقي الحلم معلقا
ينتظر ظهورالقمر ثانيةً
ليعيد على مسمعي تمتمات من اشتقت ولها.
غادة عريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق