شدوا الرحال
شدوا الرحال ..هزوا المحال
قهر الرجال هد الجبال
هزوا الزمان....هاتوا الأمان
غابت شموس الحب خلف الظلال
كم برعما تفتح جدا ئلا وجداولا
على جباه المنال
بترته أياد ي الظلم
و الهمس مات على شفاه الورد..
قيل أن يبصر ضوء الجمال
نثرت على الندى ..
رياحين الهوى بليل الانام
فما أمطر الصبح ..
وليل الشوق قد طال
يا عازف ترنيمة شجن
على جرحي
تريث قليلا ..
ارد يتني حطام
لحنك انساب جدولا رقراقا
ول ضوء القمر إكتمال
بياقة الشمس طرزت أمنيتي
وعلى مهج الروح
سقم الندى و ركام الأوجاع
وما يبرىء جرح الروح إلا ب دنو الآجال
تاهت خطاي عن منارات الهدى
وشاحت بوجهها
وتضعض حبل الود والوصال
أيا عازف العشق على وتري
إيقاع الفجر جفاني
وغير الاحوال
غابت كل أسرار الهوى عن بوادينا
كلام الهوى غفا
وبين ادراج الندى استراح وقال
بعنجهية طفل وصبا ..
رسمت حصانا ذو جناحين
وحلما يسابق الريح نحو المنال
ورسمت ولادة وصرخة وطن
بمشيمة جنين
فكان بينهما إنفصال
الحمل ثقيل عليك يامريم ..
منه تنوء الجبال
والجزع عنيد يانخل
والقهر أرهق كاهل الرجال
زمن الحصار زلزالا مدمر
قد هز المحال
ومن عليائه...
تسقاطت ثمار الخصال
شدو الرحال هدوا الجبال.....
وهبوا يارجال.
غسان أبو شقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق