الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

هَمْسُ الرُّوحِ الشاعر محمد الناصر شيخاوي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2018



هَمْسُ الرُّوحِ 


ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ غِبْتِ عَنِّي
فَتَّشْتُ عَنْكِ فِي كُلِّ رُكْنٍ
غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَجِدْكِ
 فَٱعْتَرَتْنِي ظُنُونٌ 
وَ أَيُّ ظَنٍّ
وَ سَبَقَ الْخَوَاءُ خُطَايَ وَ ظِلِّي
يَجُرُّ الْبَعْضُ الْبَعْضَ مِنِّي
 طِفْلًا حَدِيثَ يُتْمٍ 
يَتَقَصَّى دِفْءَ حُضْنٍ
وَ بَسْمَةَ أُمٍّ
وَ إِذَا بِصْوْتٍ مِنْ صَوْتِي تَدَلَّى
يَهْمِسُ فِي غَيْرِ أُذْنٍ .
وَ يُسِرُّ فِي رِفْقٍ وَ لِينٍ :
حَبِيبِي عَلَامَ هَذَا التَّجَنِّي أَلَسْتُ مِنْكَ كَمَا أَنْتَ مِنِّي أَقَمْتُ فِيكَ فَرَحِي 
وَأأُنْسِي  وَ أَسْكَنْتُ رُوحَكَ ضِيَاءَ شَمْسِي
قُلْتُ عَفْوًا يَا نُورَ عَيْنِي
أعْذرِي فِيكِ الْتِبَاسِي
مَا كُنْتُ أَبْحَثُ عَنْكِ
بَلْ كُنْتُ أَبْحَثُ عَنِّي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق