هَمْسُ الرُّوحِ
ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ غِبْتِ عَنِّي
فَتَّشْتُ عَنْكِ فِي كُلِّ رُكْنٍ
غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَجِدْكِ
فَٱعْتَرَتْنِي ظُنُونٌ
وَ أَيُّ ظَنٍّ
وَ سَبَقَ الْخَوَاءُ خُطَايَ وَ ظِلِّي
يَجُرُّ الْبَعْضُ الْبَعْضَ مِنِّي
طِفْلًا حَدِيثَ يُتْمٍ
يَتَقَصَّى دِفْءَ حُضْنٍ
وَ بَسْمَةَ أُمٍّ
وَ إِذَا بِصْوْتٍ مِنْ صَوْتِي تَدَلَّى
يَهْمِسُ فِي غَيْرِ أُذْنٍ .
وَ يُسِرُّ فِي رِفْقٍ وَ لِينٍ :
حَبِيبِي عَلَامَ هَذَا التَّجَنِّي أَلَسْتُ مِنْكَ كَمَا أَنْتَ مِنِّي أَقَمْتُ فِيكَ فَرَحِي
وَأأُنْسِي وَ أَسْكَنْتُ رُوحَكَ ضِيَاءَ شَمْسِي
قُلْتُ عَفْوًا يَا نُورَ عَيْنِي
أعْذرِي فِيكِ الْتِبَاسِي
مَا كُنْتُ أَبْحَثُ عَنْكِ
بَلْ كُنْتُ أَبْحَثُ عَنِّي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق