الخميس، 13 سبتمبر 2018

الهارِب :الاديب الشاعر نافع حاج حسين : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2018:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2018


الهارِب




يُطارِدُنِي المَوتُ ..
مِنْ كُلِّ جَانِبْ
كَيفَ أنجو مِنْ ..
رصَاصِ طَائِشٍ
قَدْ يكون صَائِبْ
الحِقدُ أعمَاهُمْ ..
والضمِيرُ غَائِبْ
مَنْ ألوم ..
مَنْ أعاتِبْ.؟
سودُ الوجوهِ ..
أغرابٌ أمْ أقارِبْ
جِرذانٌ ..
طالت لَهَا مَخالِبْ
احتَمَيتُ بِالمَقَابِرِ ..
والخَرائِبْ
ماعُدتُ أخشَى ..
سُمَّ أفعَى او عَقَارِبْ
وَصَلتُ لِجامِعٍ ..
بِهِ مُتَعَبِّدٌ تَائِبْ
وَكنيسَة بِمَعبدِهَا ..
ظِلّ رَاهِبْ
بِمَنْ أحتَمِي..؟
مَنْ ياتَرَى ..
لِقَتلِيَ رَاغِبْ
سألوذُ بِدارٍ بَينَهُما
وأترُكُ البابَ ..
مُوارِبْ
ماعَدتُ آمُنُ ..
مَكرَ عَدوٍّ
 أو غَدرَ صَاحِبْ


 نافع حاج حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق