جمان الروح
تقاطرتْ روحهُ من وهنٍ
كتقاطرِ الشمعِ
تذيبهُ النارُ
وأمسى يُلملمُ أشتاتَ نفسٍ
تبعثرتْ مستنفرةً
يكويها من شظفِ الأيامِ الثائرُ
فليس لها من دهرها
إلأ عواقرُ أحلامٍ
القتْ سجاها على لظى زفراتٍ
يَنفثُها من أنّاتهِ الصدرُ
أناختْ على رياضِ مِسْكها
صوائحُ غربانٍ ...أملقَ ليلَها
من طوالعِ فجرٍ
فكحلُها الاياتُ والسورُ
هذا جمانُ الروحِ
نداً يتساقطُ
يرتلُ من خشوعٍ
في مزاميرِ الاهاتِ
لواعجاً يُعجزُها الأصطبارُ
قد خلتْ موائدُ أفراحهِ
من أبتسامةِ دنيا
سوى أشبالٍ أخشوشنَ نابها
يزهو بها الدارُ
باسم جبار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق