ذاكرة عيد ،مؤجل
....يلتف القدر...
.....حول عنقي...
......كلجام مهرة شقراء...
......العيد...مؤجل....
......والشموع ذابت...
....كشرايين...
......تعتصر الم وطن......
....دمي نبيذ خمرة...
......ممزوجة ...بجرح مملح..
........معبا في ثلاثجة...
.......لدفن الفرح.......
....وللموتى خلود الصمت....
...امي لم تعد تقبلني .....
..قبلة العيد... وحلقة الراقصين حول شموع...
..سنين عمري ..ضاقت كنبض صدري....
.......وانا لن ارفع الكاس واسكر...
......الحياة من دون راية السلام....
......محض اكذوبة ..
......كيف احتفل ياسادة....
....وياسمين دمشق....
....يصلي صلاة صوفية.....
.....ويتعبد....
.....في محراب الدم....
.....وكيف ابتسم ياسادة.....
.......وكل محلات الزهور البيضاء اغلقت....
.......على صوت رصاصة...
.......كان العيد....
......مثقلا بالجواهر...
....والابتسامات البريئة...
...كنت ارقص حتى الصباح....
..كمراهقة تمتهن لعبة الجنون....
...قبل الحرب كانت ابتسامتي هي حروف القصيدة...
.....وبعد الحرب صارت كبيت شعر مكسور...
........لا يفهم معناه...حتى ناظم.القصيدة...
......كان شالي الاسود...
.....رمزا للاناقة.....
....مطرزا بالنجوم....
.. ...فصار...لوني المفضل...
.....بلون سماء....
.......غريبة الاطوار....
...تمطر في ايار....
......نجوما من نار وحديد....
....العيد مؤجل.....
.......ربما في العيد القادم....
.....تعود ذاكرتي.
.....الى نقطة الاحتفال....
..... بعرس ....
...وطن....
...تصفق وتبتسم.....
... ويبدا.....زمن ....
...حصاد سنابل القمح .....
...المباركة ...
نبيهة جرجس سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق