غائبي
لعمري..حبّه يغزو شراييني
أقتفي أشواقه في عيون العشّاق
ألملم وجده في سراديب الدّهاليز
أثمل من ذكره..أتمرّغ بعقيق عطره
أتمزّق حرقة من حيرتي في بعده
دموعي ثكلى في محرابي سكرى
فجري عقيم حين يغادرني طيفه
شاخ الزّمان وأنا أستلّ نوره
من خيوط الشّمس الأغبر
أنتظر سحابة الفرح يعلّلني نديمه
لحظة عناق اللقاء
عفاف امهان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق