حَاذِرْ غَرَامَكَ
حَاذِرْ غَرَامَكَ فَالحَيَاةُ وِدَاعُ
وَالقَلْبُ لاَ.. لاَيُشْتَرَى وَيُبَاعُ
كَمْ خَائِبٍ فِي العِشْقِ دَوْمَاً يَشْتَكِي
يَرْمِي سِهَامَ ظُنُونِهِ ،يَلْتَاعُ
مَاكُلُّ مَنْ حَمَلَ الفُؤَادَ بِعَاشِقٍ
إِنَّ الجَحُودَ لِجَهْلِهِ يَنْصَاعُ
لَوْ نَصَّبُوهُ بِجَهْلِهِ قَاضِي الهَوَى
فَالظَّنُّ أَغْلَبُهُ إِلَيْهِ سِرَاعُ
بَوْحُ القُلُوبِ إِلَى القُلُوبِ مَحَبَّةٌ
وَالصِِّدْقُ فِي أَرْوَاحِنَا إِجْمَاعُ
هَذَا الفُؤَادُ فَلاَ تُجَادِلْ فِي الهَوَى
نَبْضُ المَحَبَّةِ فِي الوَرَى إِبْدَاعُ
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق