الاثنين، 12 مارس 2018

قالت لي أمي وياليتها لم تقل!! : الشاعرة آمال السعدي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2018



قالت لي أمي وياليتها لم تقل!!







 هجوم به أقتض على أسوار البيوت وبه القتل أُستَباح... والكل في حالة الهرب من أجل أن يبقوا على الحياة.... وكنت أستغرب لما الهرب الموت واحد بِقَدر الرب أو على يد الجلاد!!!!!!... وكان الاصرار أن لاموقع لي خارج ساحة بها ولدت ولها أنوي أكمل مسير التواجد مهما كان بها سعر أو ضريبة أقدمها.... أتت أمي ولايام تبكي تطالبني أن أرضى أرتحل لاحميى جنين قد يقتل من غير أسباب وبمكر لاقدرة للشيطان أن يرتكبه ضد خليقة الله....س
يدة عاشت بدمعة بها كل يوم تغتسل الاه.... عشقت بها كل وجع وكل أبتسامة كنت أُكرِهُها على أن ارى مبسمها لتضفي شمس في مقلة اليوم وتفيق بي صلابة تلغي العسر وتذيبه ليكون يسر بلا أجتراء...متوسلة لي في كل مرة التقيها بعد رحلة فرار أن أقتنع بالرحيل أحمي جيل أخر بعيدا عن عيون الدخلاء... وانصت لدموعها وما كان الا أن أذعن لها لعل يوم بي أن أعود لاغتسل بها كل الجراح... وسمعت قول أمي دون تفكير او قرار بل أنصعت الى سبابة تمسد بي رحمة الاله...ودعتها من خلف الاسوار وعلمت أن قولها ضرورة لاتحمل فرضية بها نرسم تشويه صور الحياة..وأيقنت أن الهرب رجس الجبناء ولا شجاعة به ولا قيمة الا أن يكون جزء أقتص وسيقيص الكثير من الكبرياء...و علمت أن الغربة كارثة تحل أكبر من أي زلزال ،هيروشيما قتل لكل وفاء لكن رأفت أكثر من بقاء ما اجل لقمة من غير بقاء..هو اليوم أضحت الغربة ترف كلا يبكي على حصوله كأنه فخر به يحققوا صورة الله و أن الهرب هو سر الشباب وعُرف البقاء!!!!!! ومازلت للحظتي أقول ليتني ما سمعت ولا أنصت لدموع معشوقتي فما خسرت أكبر من جثة مقامها الجنة وبعض ذكرى بين الاحياء... عجبي بُناتَ قوم أما تكون لكم التجارب صور لافاضة العلم ؟؟؟ أم هي حسد ورغبة قاتلة لعيش يُشبع البطن ويلغي بنا كل حياء؟؟؟؟ أجتَر العمر رحمة ودمعة ورغبة رحم في أن يبقي على جنين الرحم في أن يبقي الصوت عبر الاثير على أن يكون جسد له تبكي طوال الايام... فقل أن العمر به سحابة أو غيمة ما أمطرت ومازلت أنتظر موسم الهطول لعل به يوم يحيلني الى أرض أخرى بها أعوم ما تبقى من عرف الانسانية وأغتسل زيف الحياء......لكنها غربة بها استقي أُسقي بعض من حاجة الجهلاء... أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق