ألا تعلمين
ألا تعلمين ...
إنّي في غيابك أتوه ...
بين العالمين
حائرا ضائعا بلا مرشد
ولا دليل
في الوجود أصبح كالسّراب
لا اهتدي لمعالم الطريق
ولا إلى صواب الضمير
تعاندني الحياة في مختلف الأمور
تطعمني الايام بعد الحلو
المرّ المرارالمرّير
ألا تعلمين ...
إنّي أصير معدوم الوجود
فاقد الاحساس والحدود
تائها .. حائرا ,,ضائعا جلمود
لا روافد لي ولا أساس
متألّما متأوّها
من قسوة الهجران والحرمان
كالقشة في مهب الريح والا يام
تتراكم على الشعور الهموم
والاحزان
وتهب على الاحساس الحيرة والاوهام
الا تعلمين ..
بدونك اصبح متوجّعا حيران
كثير الشدّ والمدّ والأنين
تتدافع علي
وعلى دواخلي الحسرة في الكنين
وهزّات في الافكار والضميروالحنان
أتلوّى من الالم وكثرة الاوجاع
لأنّ من المحال البعد عنك
وانت الروح والنظرالجميل
بل انت بلسم الحياة وروعة القدر المنير
محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق