في حضرة الحراس
هذا الضجيج كله
ماذا
لم نعد نميز فيه
أهو وقع حوافر
ام أزيز الرصاص
..في الحقيقة إنه
ليس وقع حوافر
ﻷن صوتها يكون
قادما من أصالة
من شهامة وفروسيه
وهذه اﻷصوات
لا تنبئ عن أصالة
ولا عن فروسيه
إنها أصوات الغدر
في وضح النهار
إنها قتال اﻷخوة
مع اﻷشرار إنها
رد البغاة عن الديار
قولي يا دمشق
كيف له بعد اﻵن
ان يطلع النهار
قولي للياسمين
بأنه ليس في حالة
احتضار
إنها الكرة اﻷرضية
وقد غيرت المسار
غيرت المدار
وأصبحت الشمس
من دمشق تبدأ
النهار
وفي دمشق يكون آخر
المدار
في دمشق يشربون
القهوة المرة بالهال
على وقع أزيز الرصاص
ويسكبون المجد
ويعلمون الناس
كيف يكون الإخلاص
في دمشق وحدها
تفتح اﻷبواب السبعة
ﻷصوات الرصاص
لا تخافي حبيبتي
فإن لدمشق
جيش من الحراس
لدمشق أسوار
من الناس
عند اللزوم يكون
الياسمين على
رأس قائمة الحراس
اعذريني حبيبتي
ﻷن اﻷخوة اختلفوا
على طريقة ذبحك
وانت يادمشق
قدس من الاقداس
سهام الخضور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق