عندما ينقض الفأر : فكرته!
لا يمكنك أن تختبىء..
ف الأرض مسطحة
ليس لها عمق
ليس برأسها عقل!
جالليو مات!
ألقى القنبلة وأعدموه!
ولذا بقيت الأرض مسطحة
هكذا نراها ونلمسها
ونتذوقها
ليس كبرتقالة فاسدة!
ولكن ك رغيف خبز مقدد!
(السنابل التي تزين كفن الأرض
تبدعها أنامل تحترق!)
هذا الفأر المذعور
يقسم : لم أقضم قطعة الجبن
المثلثة!
وأنا أصدقه
ولا أصدق جالليو!
ف جالليو يقول : كروية!
وبرغم ذاك
سواء كانت مثلثة أو كروية
أو حتى مربعة!
فهي تحترق عن أخرها
تحترق ..تحترف!
رجل النسبية العبقري
إستطاع أن يدخل الجمل من سم الخياط!
( كتلة بحجم رأس دبوس ينتج طاقة تكفي لتدمير....!)
الكتلة والطاقة!!!
جناحيّ الموت المتوج!
ولم تكفي دموع أينشتين ولا دموعنا
لإطفاء الحرائق المشتعلة من يومها
حتى الأن!
كان نبيلا!
ومن قبله سقراط
حين إختار الموت على الكذب!
تماما مثل الفأر
حين فتحت كوة في مصيدته
أبى الهرب!
حتى لا يشاع بين القوارض
والزواحف
وحتى الطحالب!
أن فأرا نقض فكرته!
ياسادة..
ياسادة
الأرض أبسط من كل هذا
الأرض في الأصل يمامة بيضاء
ولكننا نشعل النار بجناحيها
( الإختراع الأكبر
لفناء قادم!!! )
محمود الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق