الوَطن الأولْ
في وطني
أجهَلُ الشَوارعَ أغلبُها
فإني مُقيمٌ بعينيكِ و سِحرُها
وحدها تفاصيلكِ
الصَغيْرةُ الكَثيرةَ
التي أعرفها
..
إن عطركِ بوصلة
ترشدني إليكِ
و لِخطاكِ ظلٌ
هي شفتيَّ
التي تفيضُ بالقبلاتِ
و إن كان في الفردوس لي بيت
سيكون يديكِ
..
حينها أدركتُ
يا أمي
أنكِ الوطن الأول
و جميع الأوطان دونكِ
مجردُ حجارة مَصفوفة
عماد طلحة المنجد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق