حبيتك
متل ما حدا حب ...
ولا بيوم ...
راح بيحب ...
أين حبيبك ...؟؟؟
يا فلذة كبدي ...
لو يوما ما سألوك أين حبيبك ...
هل آلمك فراقه ...
قولي لهم بدمع يملأ الأحداق ...
اخطاء الحب لا تغفر إلا بالفراق ...
قولي لهم أحببته حد الجنون ...
وسامحني بقلب واسع الآفاق ...
إنه رجل نادر في زمن أساطير العشاق ...
وحبه كان أكثر من عقد وميثاق ...
كان لي عشيق لم يسبقه عشق حلو المذاق ...
كان يبكيني من الحنين والاشواق ...
عندما اغيب عنه يموت باليوم الف مرة فتشعله نار الغيرة حد الاحتراق ...
إنه أنبل انسان في هذا الزمان على الإطلاق ...
وأنك زهدت بي ولم تعتادي على الاحتفاظ بكنز من الرجولة البراق ...
قولي لهم أنانيتي وعنادي أصابه بالإرهاق ...
كان يصلي ويرفع يديه لخالقه ويدعي لي من الأعماق ...
وحول بيت الله بمكة دعواته كانت تذرف مع الدمع الحراق ...
قولي لهم انك سلبت مني هبة الكبرياء وعزة الذات ...
تحت طمع الحب والسماح فهان عليك العشق وسقط الهوى في غيبوبة بغرفة العناية الفائقة ليس منها أمل الاستفاق ...
وان عهودك كلها كانت زيف مجرد حبر على الأوراق ...
تنازلت عن عشق كان في قلبه ك العملاق ...
ومارد حب ما ظننت يوما له الإخفاق ...
قولي لهم انك تتسلين مع زمرة من الرفاق ...
قولي لهم انك اخترت ل مملكة حبنا الدمار حد الإغراق ...
وشيدت على اطلال مملكتي صرحا من النفاق ...
وها قد اتى ...
أتى وقت الفراق ...
علي عبد الكريم قاووق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق