لحظات موجعة
تعلمت
اخيراً الدرس..
وبات جلياً
ان ماقمت به
من تصرف او أنتظار
كان مجرد
هوس آهوج...
تعلمت أخيراً
ان التصرفات
تعود على
من قام بها..
وأن الأنتظار محسوب
على عداد العمر
وعمر الزمن...
أنغمرت بين
تلك التفاصيل
وضاعت مني خطوتي
وأنزويت مع
تلك الذكرى
وذلك الحنين
ولم يزرني
الطيف..
وضاع اثر الخطوات
على رمال رحيلك
أيتها المولعه بقتلي...
وها انا مجرد
بقايا من أنسان
حصيلته النهائيه
من عﻻقة حب
بين إم وأبنها
العاق..
كم من الوجع
وكم من الصمت
وكم كبير جداً
من الأنتظار المؤلم..
دونكِ
خاصمني وجعي
وصار ﻻيرحم...
دونكِ
الضحكات اعلنت
الحرب على شفاهي...
دونك. الفرح هاجر
الى مدن الحب
وألقى بي
بربعه الخالي..
دونكِ أيتها العزيزه
سخر مني النسيان
وصرت مثال
لأهل الهجر..
تعلمت الدرس
وأرتشفت
من رضاب
الوجع الخبره
والأنصياع لولية الأمر..
لكن مامن جدوى
فقد ضاع
من العمر أكثره
وصرتِ
بعيده جداً عني
خلف خيوط الشمس..
معلنه بذلك
ان ﻻرجعه
لبيت الحب..
اقصد
بيت الأشباح.
كفاح الخفاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق