فليستَعفْ
أَمن ضعفٍ تلكَ المحاجرُ
ترتجفْ
أم هيامٌ حين لاحَ حرفكِ
لضوئها المعتكفْ
أيا غبشا حنانيكِ على كهلٍ
بأشجانهِ ملتحفْ
راحَ يشدو صبابةً
حين لاحَ رسمكِ
في كأسهِ المنتشفْ
فغدا شاردا بأحرفهِ
يهجوكِ مرةً
ومرةً يترنمُ
برياضِ سحركِ
في أرتعاشهِ المنكشفْ
كطفل يحبو..
يدنو من عطشٍ...
لجمانِ نهيدةٍ مغدقةٍ
تنادي هل من مرتشفْ
فما راعهُ الا صدكِ
يذكرهُ بأوانِ رحيلٍ ...فليستعفْ
اذا بانت هزالةُ نبض
وتعاريجُ السنينِ
برسمكِ المؤتلفْ
فلا تكنْ لادوائهنَّ عالفا
واسْعَ لهدمِ الذنبِ معترفْ
باسم جبار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق