السبت، 23 ديسمبر 2017

و جْـهَــة ُنَـظَـرٍ:الاديب الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



و جْـهَــة ُنَـظَـرٍ




و إنـي كـاذبٌ في بَـعْـضِ شــِعْـري

إذا أسْـرَفْـت ُفـي وَصْـفِ الـحـبـيـبِ


لأنّـي قَــدْ عَـشـِـقْـت ُو كُـنْـتُ بَـرّاً

بذاكَ الـقَـلْـبِ و الـدَّمْـعِ الـصَّـبـيـبِ


و قُـلْـت ُعُـسَـيْـلَـةٌ و أذوقُ مِـنْـهــا

بِـعَـزْمٍ جـامِـح ٍ لِـفَـتـىً رَغــوبِ


فمـا في جَـرَّتـي عَـسَـلٌ مُـصَـفّـى

حُـنَـيْـظِـلَـة ٌبِـعَـلْـقَـمِـهـا الرّهـيـبِ


وأعْـجَـبُ مِـنْ شَـواعِـرَ في قـصـيـدٍ

بـشِـعْـر ٍحـالِـمٍ و هـوىً شَـبـوبِ


و أقْـرأ ُكُـل َّ أشْــعـارِ الـهَـيـامـى

أكـادُ أطـيـرُ فـي قـَلْـبٍ رَحـيـبِ


أقــولُ لـهـذِه جـَرَّ اتُ شـَـهْـدٍ

وتـلـكَ الـحُـبُّ فـي لَـوْنِ الـحَـلـيـبِ


وهذي مِـنْ غُـصَـيْـن ِاللّـوز ِعَـطْـفـاً

و تـلْـك الـدِّفءُ أيَّــامَ الـخُـطـوبِ


أُ نَـقِّـلُ خـافِـقـي شِــعْـراً و َنَـثْـراً

عِـبــارات ٌ بـِقَـلْـبــي كـالدَّبـيـبِ


مَـشــاعِـر ُ لاحُـدود َلـَهــا تَـبَـدَّتْ

وتَـأتـي بـالـبـَعـيـد ِإلـى الـقَـريـبِ


فَـنَشْـوى مِـنْ عَـبـيـرِ الجيـدِ أُهْـدى

حـُروفٌ مِـنْ شِــفـاهٍ كـالـطَّـبـيـبِ


وأعْـجَـبُ كـيْـفَ صـيـغَ الحَـرْف حبـّاً

وكانَ السِّـحْـرُ في البَـوْحِ العَـجـيـبِ


حروفُ العِـشْـقِ قد ْجُـبِـلَـتْ بعِـطْـرٍ

فهَـلْ يـصِـلُ العـبـيـرُ إلى اللـّبـيـبِ


حُـروفٌ جِـنُّ عَـبْـقَـرَ تـاهَ فـيـها

إذا صَـدَقَـتْ فَـنُـعْـمـى لِلْـحـبـيـبِ


أتُـقْـسِـمُ كُـلُّ مَـنْ كَـتـبَـتْ بعِـشْـقٍ

بِـأنَّ الـشِّـعْـرَ مِـصْـداقُ الـقُـلـوبِ


و يـانُـعْـمـى إذا مـا الـقَـوْل ُفِـعْـلٌ

بـِكلِّ البُـعْـدِ عَـنْ حَـبْـلِ اللّـعـوبِ


فَـهَـلْ صـارتْ أمـانـيـنــا بِـشَـوْكٍ

و كانَـتْ زهْـرةَ الـغُـصْـن ِالـرّطـيـبِ


فـيـالَـيْـت َ الأمـانــي مُـزْهِــراتٌ

و لَـيْـس َالـشِّـعْـر ُبالبَـوْح ِالـكَـذوبِ


خـَيـالاتٌ و أوْهــامٌ تَـراءى

بِـذاكَ الأفْـق ِ و الأمَـلِ الـجَـديــبِ


لِـكُـلِّ قَـواعِــد ِ الـدُّنْـيـا شــُذوذٌ

ومـَرْحـى للصّـوادقِ فـي الـوَجـيـبِ


عبد اللطيف  جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق