في غمرة اللهب
آنا تختفي كالشمس في الدجن
وآونة تسطو كسطو المحن
فرب قلب وجيب بحبك
يواري تعسفا عشقا وهن
سالت مآقي كمثل السواقي
كمثل شغوف جن وجن
كريح تلحدني بلحف الرمال
فصرت كغارق بالله استعان
على ما سحقي بهذا الجوى
وخوف رهيب في قلبي ركن
تسكعت ظلمة هذا الهوى
فويل لداء يدعو الكفن
فكري استطار من عشق الحبيب
كأن الحبيب في العشق وطن
غاب فتدنت كل الكروب
ونال مني الهوى والشجن
توارى كنجم في ثقب السماء
فصار لقاه بأغلى ثمن
وبات حلما في عمق الليالي
يطل ملاكا بوجه حسن
بربك حرر هذا الفؤاد
وبدد قريبا حزنا وطن
فواحر قلبي من هذا العذاب
سرى في دمائي في جسمي سكن
فياربي فرج عني الهموم
وما من ضيق بدا أو بطن
ربيعة ازداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق