أيها الحنظلُ السَّادرُ
أيها الحنظلُ السَّادرُ
في سراديبِ العمرِ
وطًّدْ خيامكَ بعيداً عنِّي
أطلقْ قطعانكَ في فيافٍ تهوى
اجترارِ الجهلِ ودفنِ الأحلام
لاتقلقْ بشأنِ عقودي وفساتيني
فستانٌ الزهرِ يختالُ بأنوثتي
فارسُ الشِّعرِ يلبسني أقراطاً فينيقيّةً
قليلٌ من ميكابِ الترتيبِ
يكفيني لحفلةِ المساءِ
لكنِّي أحتاجُ الآنَ إلى الكثيرِ من السُّكَّرِ
من أنفاسِ الوردِ وماءِ الصبرِ
لأقشِّرَ رطانةَ أفكاركَ
و أفركَ عن تيجاني سمومَ أوهامكَ ....
لا أدري أتكفيني سلالُ الموز المتدليِّةُ
من أشجارِالضياءِ
أو حقولُ البنِ و الشوكولا
من أقاليمِ الطفولة ِ
لأعدِّلَ مزاجي و أغيِّرَ طقوسي
حينَ مرارتَك تسقيني ؟ !
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق