قناديل قلبي
قناديل قلبي
مَنْ يشعلها؟
وأنا في دفقة الحزن العميق
والليل
يكشّر عن أنيابه
ويبتلع المكان
يا لقلبي المفجوع
لم تعد قريتي
كما كانتْ مزدانة بأهازيج الفرح
منذ أن غزاها الجراد
وانتشرت في أزقّتها الجرذان
لكن مهما جرى
ويجري
لا بدّ للغيم
أن يمطر
وقوس قزح في السماء
يهلّل للعصافير العائدة
يونان هومه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق